الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُوَمُر فَالدَهرُ يَفعَلُ ما تَقولُ
٢
أَطاعَكَ في عِداكَ بِكُلِّ أَرضٍلِتَعلَمَ أَنَّهُ عَبدٌ مَثيلُ
٣
وَمَن يَكُنِ القَضاءُ لَدَيهِ جُنداًتُصانُ عَنِ الدِماءِ لَهُ النُصولُ
٤
وَمَن تَنوي وَلَو عَنقاءَ جَوٍّفَسَيفُكَ ذو الفَقارِ بِهِ كَفيلُ
٥
وَمَن سَئِمَ الحَياة يَسُم نِفاقاًيُعاجِلُهُ لَكُم أَجَلٌ عَجولُ
٦
وأَشقى الناسِ مَن يَعصي إِماماًوَلِيّاهُ عَلِيٌّ وَالرَسولُ
٧
إِذا زَأَرَ اِستَكانَ الأُسدُ رُعباًوَتَرهَبُ مِنهُ إِن هَدَرَ الفُحولُ
٨
بَني المَهدِيِّ أَنتُم لِلبَراياشُموسٌ لا يُعارِضُها أُفولُ
٩
وَأَقرَبُ ما لَكُم في الغَيبِ مُلكٌإِلى عيسى بنِ مَريَمَ لا يَزولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة