الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِفَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ
٢
رَواحٌ غَدَتْ قَيدَ العُيون بِحُسنِهاوَقَد بَرَزَت تَختالُ في حِبَر الحبرِ
٣
جَلاها لَنا مَن جالَ في حَلبَةِ النُهىفَجَلّى عَلى الأَقرانِ في النَظمِ وَالنَثرِ
٤
فَوافَت ذَوي الأَلبابِ تُسفرُ عَن هُدىًوَتنطقُ عَن حُكمٍ وَتَفتَرُّ عَن سِحرِ
٥
هِيَ البِكر قَد بَوأتُها عَرشَ خاطِريفَأَصبحَ إِذ حَلَّت بِهِ هَيكَل البكرِ
٦
أَقامَ بِهِ جبريلُ وَهوَ نَجيُّهايُلقِّنها مِن وَحيهِ أَيَّما سِرِّ
٧
حَقائقُ عَصرٍ قَد جَلاها فَأَقبَلَتتُنادي بِأَربابِ الغِوايةِ وَالعَصرِ
٨
فَيا أَيُّها النَدبُ الذَكيُّ وَمَن لَهُبَدائعُ في الآدابِ جَلَّت عَن الحَصرِ
٩
لَكَ اللَهُ ما أَبديتَ مِن نورِ حكمةٍجَهاراً وَطَبعُ النُور يَأبى سِوى الجَهرِ
١٠
فَدُم ناصِراً لِلحَق مُنتَصِراً بِهِعَلى تُرهات الزور واسلم مَدى الدَهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة