الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساًوَاِرضَ النَديمَ أَهِلَّةً وَشُموسا
٢
وَاِعرُج عَلىغُرَفي المُنيفِ سَماؤُهاتَلقَ الفَراقِدَ في حِمايَ جُلوسا
٣
وَإِذا طَلَعتَ بِأَوجِها قَمَرَ العُلىلا تَرتَضي غَيرَ النُجومِ جَليسا
٤
شَرَقَ القُصورَ بَريقُها لَمّا اِجتَلَتمِنّى عَلى بُسُطِ الرِياضِ عَروسا
٥
وَاِعتَضتُ بِالمَنصورِ أَحمَدَ ضَيغَماًوَرداً تَخَيَّرَ مِن بَديعِيَ خَيسا
٦
مَلِكٌ أَرى كُلَّ المُلوكِ مَمالِكاًلِعُلاهُ وَالدُنيا عَلَيهِ حَبيسا
٧
دامَت وُفودُ السَعدِ وَهيَ عَواكِفٌتَصِلُ المَقيلَ لَدَيَّ وَالتَعريسا
٨
وَهَناكَ يا شَرَفَ الخِلافَةِ دَولَةٌتَلقى بِرايَتِها طَلائِعَ عيسى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة