الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّالِتَلثمَ كَفّاً جادَها بِالنَدى سَقيا
٢
وَتَشكو جُفاةً حاوَلوا هَدمَ ما بَنَتيَدٌ لِلعُلى لا هَونَ فيها وَلا وَهيا
٣
يَدٌ لَو إِلى الأَفلاكِ مُدَّت لَما عَصَتلَها السَبعَةُ الأَفلاكُ أَمراً وَلا نَهيا
٤
وَكَفّ لِسَحبانَ يَجِلُّ تَأَنُّفاًعَنِ النَقضِ ما يَبنيهِ ديناً وَلا دُنيا
٥
أحاكِمَهُم لِلعَدلِ فيكَ سَجِيَّةٌوَلِلحَسَبِ الوَضّاحِ شيمَتُكَ العُليا
٦
لِتوسِعَهُم زَجراً يَذودُ سَوامَهُمفَتَحمي حِمايَ أَن تَسومَ بِهِ رَعيا
٧
وَتَفطِمَهُم عَن رَشفِ ما كُنتُ راضِعاًفَحاشاكُم أَن تُرضِعوهُم مَعي ثَديا
٨
فَإِنّي بِكُم آلَ الوَصِيِّ لَفي حِمىًيَعِزُّ عَلى الشِعرى تَسَنُّمُهُ رَقيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة