١
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ َإلَيكَ صَباشَوقاً وَخَيرُ الهَوى ما كانَ مَستُورا
٢
فَلا تَظُننَّ قَلبي عَنكَ مُنصَرِفاًوَإِن يَكُن باتَ بِالأَشجان مَكسورا
٣
لَكِنَّ رَبَّ الهَوى وَالحُبّ مُتَّهَمٌما زالَ مُحتَذِراً طَوراً وَمَحذورا
٤
فَمِلتُ لِلهَجرِ لا عَن رَغبَةٍ وَرِضىًلكن أُعدُّ لَدى التَحقيقِ مَهجوراً
٥
وَذي إِشارةِ مَوصولٍ بِحُبِّكُمُضمَّنتُ أَكثَرَها حَذفاً وَتَقديرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.