الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُوَالفَتحُ مِن حَرَكاتِهِ مُتَعَيِّنُ
٢
وَالصَعبُ طَوعُكَ فَهوَ سَهلٌ كُلُّهُوَالأَشدُ عِندَكَ فَهوَ أَسلَسُ أَليَنُ
٣
فَإِذا تُصَمِّمُ كانَ عَزمُكَ ماضِياًما إِن يَرُدُّ سِهامَ رَأيِكَ جَوشَنُ
٤
هَذي مَمالِكُ قادَها لَكَ عُنوَةًوَهيَ الشَموسُ الشوسُ فَتحٌ بَيِّنُ
٥
يَسمو بِها لَكَ جُؤذُرٌ بَل ضَيغَمٌبِدَمِ الأَعادي مِنهُ يَدمى البُرثُنُ
٦
أَرضٌ غَدَت أُمَّ البِلادِ لِأَنَّهالِلخَلقِ أَجمَعَ وَالمَمالِكِ مَحصِنُ
٧
مَلَكَت مَقادَ الأَرضِ كَفُّكَ بِاِسمِهافَمُلوكُها لَكَ أَعبُدٌ تَتَطامَنُ
٨
مَن لَم يَدِن لَكَ بِالخُضوعِ حَرَمتَهُفَيَبوءُ مُضطَرّاً إِلَيكَ وَيُذعِنُ
٩
إِنَّ العِبادَ كَفلتَهُم فَكَفاكُمُأَرزاقَ هَذا الخَلقِ مِنها المَعدِنُ
١٠
وافَتكَ مِنهُ هِضابُ تِبرٍ أَوقَرَتظَهرَ المَطِيِّ بِهِ سَفائِنُ تُشحَنُ
١١
وَتَراكَمَت أَثقالُ كُلِّ ذَخيرَةٍغَصَّ الفَضاءُ بِها وَضاقَ المَعطِنُ
١٢
وَتَسايَلَت لَكُمُ الأَباطِحُ بِالَّتيمِنها اِستَعارَ قَوامَهُنَّ الأَغصُنُ
١٣
مِن كُلِّ مِسكِيَةِ الأَديمِ فَجِسمُهاخَلَعَت عَلَيهِ سَوادَهُنَّ الأَعيُنُ
١٤
وَصَواهِلٍ يَسمو الصَهيلُ بِها إِلىنَسلِ الوَجيهِ وَعِتقُها المُتَبَيِّنُ
١٥
يَمرَحنَ مِن تيهٍ فَمِن أَجَمِ القَناوَمُتونِها لَكَ مَعقِلٌ مُتَحَصِّنُ
١٦
صَقَلَ الصَبا أَعرافَهُنَّ وَمَسَّحَتمِنها المُتونَ مِنَ البَوارِقِ أَلسُنُ
١٧
هُنَّ الجِيادُ قَد اِتلَعَت أَجيادَهاصُعُداً لَها ذاتُ الذَوائِبِ أَرسُنُ
١٨
لَم تَدَّخِر أَرضُ الجَنوبِ ذَخيرَةًعَنكُم وَما كانَت لِغَيرِكَ تُذعِنُ
١٩
أَهدَت إِلَيكَ غَرائِباً يَقتادُهافيلٌ يَهولُ وَآلَةٌ تُستَحسَنُ
٢٠
وَأَتَتكَ أَبناءُ المُلوكِ مَمالِكاًقامَت بِبابِكَ وَهيَ دَجنٌ أَدكنُ
٢١
مِن كُلِّ حامِيِّ النِجارِ وَبَعضُهُميَسمو لِتُبَّعَ مِنهُ جَدٌّ أَمتَنُ
٢٢
سَكَنوا بِعُنوَةِ عَزمِهِم فَاِستَنزَلوابِالسَيفِ سَيفِكَ ذي الفَقارِ فَأَذعَنوا
٢٣
شُغِفَت بِمُلكِكَ كُلُّ أَرضٍ فَاِغتَدَتيَهوى بِها عَدلٌ إِلَيكَ وَمَأمَنُ
٢٤
فَكَأَن بِمِصرَ وَأَرضِها لَكَ أَهطَعَتفَيَقودُها سَعدٌ لَكُم وَتَيَمُّنُ
٢٥
فَتحٌ أَتاكَ يَقودُ حُسناً بَعدَهُفَتحٌ يَؤُمُّكَ بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ
٢٦
أَوَما تَراها بِالصَعيدِ تَيَمَّمَتوَإِلى المُثولِ بِشَطِّ نيلِكَ تَركُنُ
٢٧
قَد طالَما اِستَسقَت لِيَسقِيَ مَحلَهاسَلسالُ عَدلِكَ فَهوَ مَحلٌ مُزمِنُ
٢٨
لِتَفوزَ بِالمُلكِ العَزيزِ وَتُفتَدىبِظُباكَ قاهِرَةُ المُعِزِّ فَتُحصَنُ
٢٩
قُل لِلمُلوكِ تَأَهَّبوا هَذا الَّذيفَتحُ البِلادِ لِعَهدِهِ مُتَحَيِّنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة