الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً

صاعد البغداديالعصر العباسي · ٣٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةًلَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
٢
وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَامُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
٣
كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍأُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
٤
لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَاوَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
٥
تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِكَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـصاعد البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة