١
حَمْداً لربٍ قاهر السلطانفَرْدٍ مَلِيكٍ باهرِ البُرْهانِ
٢
أَتْقَنَ كُلَّ صَنْعةٍ وأَحكَمَامَنْ ذَا يَرُدُّ ما به قد حَكَمَا
٣
حكْمَتُه خافقة الأعلامتَرِيكَ وَجْهَ الحقِّ ذا ابتسام
٤
إذا نظَرْتَ ساعة في قدرِهْكَشَفْتَ طَامى بَحْرِها عن دُرَرِهْ
٥
كم ناظرِ بعينه لا يُبْصرُومبصِر بالقلب لا يستبِصرُ
٦
ونظرُ المرءِ له شرائطُتاركُها في الظلُّمَات خَابِطُ
٧
وتلك أن يُوَجدَ شمسٌ أو قَمَرْأوْ شعَلٌ أوْلاَ فلا يُغنِى النَّظرْ
٨
كذلك العقلُ لَدَى التَبُّصربذاته في حَيِّزِ التحيُّر
٩
إلاَّ بنورِ عاضدٍ من خارجفعنده يعرُجُ في المَعَارج
١٠
وإنما أمتَّنُا تفرقواإذ بين ذا وبين ذاكَ فَرَّقُوا
١١
فمرضت قلوُبهم أىَّ مَرَضْوفَسَد الدينُ عليهم وانْتَقضْ
١٢
وأصبحتْ عقولهم مختلَّهْسقيمةً نفوسُهُم معتلهْ
١٣
فسُلبوا سَدادَ قولٍ وعملوعُرِضوا لكل خَطْب وخَطَل
١٤
ونَقَضُوا قواعد الشريعهْكُلٌّ له مقالةٌ شنيعهْ
١٥
مِنْ مُثْبتٍ لرؤية الرحمنمستشهدٍ بآية القرآن
١٦
ومنكرٍ قد جاءِ يَنْفِى تلكاودونَها الكفرَ يَرى والشِّرْكا
١٧
وَمدَّعٍ في الخير والشر معَاأنهما الُله تعالى صَنَعا
١٨
وقائلٍ ذلك كلٌّ مناوذلكم دينٌ به آمنّا
١٩
وقائلٍ في ظُلَل الغماِميأتى مع الملائك الكراِم
٢٠
وقائلٍ لله وجهٌ ويدُوقوله هذا لديه رشدُ
٢١
وقائل ذلك حُكْمٌ باطلُإنْ صَحَّ ذا فالله شَخْصٌ ماِثل
٢٢
وقائل بيده يَسْقينافإن ذا من فضله يكفينا
٢٣
وقائل يقول عَرْشٌ يَحْمِلُهْوهو يَئِط تحته إذ يُثْقِلَه
٢٤
فإن في معنى على العرش استوىمُبْتَدعاً كلَ ورَكَّابَ الهوى
٢٥
فواحد بالاستواء قالاوواحد قال وقد أحالا
٢٦
معنى استوى استولى وهذا مُكنَتهُوحوله من دينه وقوته
٢٧
فَكأن حيناً لم يكن مَسْتوْلِيايا منْ غَداَ عن الهُدى مُوَليِّا
٢٨
وَهْوَ الذي قد حَرَّفَ الكتاباعن وجهه وجانب الصوابا
٢٩
يُثْبتُ شيئاً ليس فيه فيهوحُكْمَ أىٍ احْكمتْ ينْفيه
٣٠
كمثل من قال وجوهٌ ناضرهْقال إلى ثواب ربى ناظرهْ
٣١
ومثل من قال وجاء ربكاقال هو الأمر خلاف ما حكا
٣٢
وأنْكَرُوا أن عَرَضَ الأمانَهْعلى السموات كما أبانَه
٣٣
قالوا جماد هي لا تُكلَّفومِثلَ هذا الفعْلِ يأْبَى الُمْنصف
٣٤
وإنما أهلَ السماء قد عَنىوعنهمُ باْسمِ السماء قد َكسنى
٣٥
وبعد ذاك الأرضُ والجبالُبمثل هذا القول فيها قالوا
٣٦
ما مَنَعَ الرحمنُ أنْ يُبيِّنَهُأمْكنّهُمْ قولٌ ولما أمكنَهْ
٣٧
قد جَهِلوا من الكِتَاب الحكَمَاوفيه كلٌّ بالهوى تَحَكَّمَا
٣٨
فحين ظنوا أن خَرْفا رقَعُوافي مِحْنَةٍ أعظم منه وَقَعوا
٣٩
قلنا لهم أهلُ السماء من هُمُفقولهم ملائكُ يُسَلَّمُ
٤٠
قلنا فأهل الأرضِ قالوا الناسصح إلى حيث انتهى القياس
٤١
قد مَرَّ ذَا وبقى الجبالُأأهلُها الضباعُ والأوعالُ
٤٢
إن كان تبديلُ الكتاب عَقْلافَدَفْعُه أكثرُ منه فضلا
٤٣
يا ضَعْفَهم وضَعْفَ ما تَقوَّلواوسُخْف ما برأيهم تَأوَّلوا
٤٤
يا أمة عُقُولُها معزولهْوَهْيَ إلى آرائها موكولهْ
٤٥
توحيدُها التشبيهُ والتمثيلما إن لَهَا نَحْوَ الهُدَى سبيل
٤٦
والأنبياء عندهم فُساقُقومٌ بهم تُفَتَّحُ الأغْلاقُ
٤٧
قالوا أبونا آدم من بِطنَتِهْأوَّلُ مَنْ أوْقَدَ نَارَ فِتْنتهْ
٤٨
فقد بدَا مِن حِرصِه على الشجرما كان شر ذاك طائرَ الشرر
٤٩
لو أنه لم يَعْصِ ما شقيناوفي عذاب الدهر ما بَقِينا
٥٠
قالوا وتلك حِنْطةٌ قد كانتمن قَبلُ عَزَّتْ ثم بعدُ هانت
٥١
أو شجَرُ التين ففيه اخْتَلَفُواوكلهم عن رُشدِهم قد صُرفوا
٥٢
يا عَظمَ ما كانت به من مَخْمَصَهْمُورِثَةٍ إياه هذى المنْقِصَهْ
٥٣
يا ذُلَّه وعزَّ تلك الحْنطَهْلِعزِّها ما أدركته السخطهْ
٥٤
حتى لها من الجنان أهْبطاومن ذُرَى عَلْياِئها قد أُسْقِطا
٥٥
أَرْضَاكمُ ذلك من مُعْتَقدِفي آدم الطُّهْرِ النبي الأمجد
٥٦
جَهِلتم من الكتاب الحِكَماففيه كلٌّ صار أعمى أبْكَما
٥٧
وشأنُ إبراهيم فهْو أَفْظَعلديكمُ وِشرْكُهُ لأشْنَعُ
٥٨
وقَوْلهُ للنجم هذا ربىوالبدرِ لما أَن بدا في القُطْب
٥٩
وَجْعله للشمس رَبًّا أكَبَرلكونها من بينهن أنورا
٦٠
أهَوِنْ إذَنْ بعقله ومَذْهبهْفالله لا يَغْفِرُ أنْ يُشرَكَ بهْ
٦١
إنْ كان منه الشرك لا يُسْتَنْكَرُفَغَيْرُه في الشرك منه أعْذَرُ
٦٢
إنِ القُران لهو نور وهُدَىوقول حق حظكم منه الصَّدَى
٦٣
وأمر لوط عبرةٌ للمعتبرْوَشَأْنُهُ ذِكْرَى فَهل مِن مُدَّكِرْ
٦٤
وقوله إنَّ بَنَاِتى أُطْهَرُمنْ حيثُ معلومكم مستنكرُ
٦٥
يأباه من كانت له حَمِيَّهْومَنْ تَكُونُ نفسه أبيَّهْ
٦٦
نظرتمُ جِداً وما أَبصرتُمُوديِنَكمُ على العمى قَصَرْتُمُ
٦٧
وإنما أضْلَلْتُمُ السبيلالأنكم فارقتمُ الدليلا
٦٨
وشأنُ داودَ كَلَيْلٍ داجِفي نَعْجَةٍ َضمَّ إلى النِّعاج
٦٩
ألم يكنْ خليفةً في أرضِهِلله في إبرامهِ ونقِضهِ
٧٠
فَلِمَ غَدا إلى اتِّباع الجَهْلِوَلِمْ تَعَدَّى مُوجبات العقل
٧١
قد جَلَّ داودُ عَنِ الطغيانوجل قولُ الله عن بُهْتان
٧٢
لكنما الفسادُ في المعَارفِوالجهْل أقْوى سَبَبِ المتَالِف
٧٣
وذِكْرُ منْ هَمَّتْ به وَهَمَّافقصةٌ إيرادُها أَهَمَّا
٧٤
فيوسفُ إن كان هَمَّ بالزنافما الذي يَبْغى سواه مَنْ جَنَى
٧٥
كَذِبْتُم وَصدَقَ القُرآنُوعند أهليه يُرَى البيان
٧٦
وليس بالهَيِّنِ خَطْبُ المصطفىوما به من شأن زَيْدٍ قُذِفا
٧٧
وَهْوَ سَمَاءٌ دونَه السماءوما أقَلَّتْ مثلَهُ الغبراء
٧٨
جلَّتْ سماءُ العلم عن مَسعى الهممْنحو ذُرَاها بذَمِيَمات التُّهَمْ
٧٩
ما عرفوا تَحقيقَ معنى ما ذُكرْفي أمر زيد إذ قَضى منها وَطَرْ
٨٠
ولو هُدُوا لذلك التحقيقلما بَقوا للكُفْرِ في مضيق
٨١
يا قوم قولُ ذا الكتاب فصْلُجَزْلُ المعانى ليس فيه هَزْلُ
٨٢
ففكروا في التين والزيتونواستكشفوا عن سره المكنون
٨٣
ولمْ أتى من ربنا به القسَمْكما أَتىَ بالنون أيضاً والقلمْ
٨٤
والفَجْر أيضاً وليالٍ عَشرِوالشَّفْعِ يَحْذُو حَذْوَها والوَتْر
٨٥
ومثل هذا في الكتاب عِدَّهيَجِده ذا كَثْرة مَن عَدَّه
٨٦
أهُزُوٌ أقْسَامه بهذاأو لَعِبٌ ماذا الجواب ماذا
٨٧
إن كان برهانٌ لكم فهاتواأو لا فكفوا إنكم أموات
٨٨
ن كان إعجازُ القُرآنِ لفظاًولم يَنَلْ مَعْنَاه منه حَظَّا
٨٩
صَادَفْتُمُ مَعْقُودَهُ محلولامن أجْلِ أنْ أنكَرْتُمُ تَأْويلا
٩٠
لو أنكم كَشَفتُمُ الغَطَاءَعن القلوب آنِسَت ِضياء
٩١
يُنْقذُكم من سُدَف الظلِامفاْعتَرفُوا مَزِيَّةَ الإسْلام
٩٢
وفي حروفٍ في أوائل السورْمقطَّعاتٍ للأنام معتبرْ
٩٣
ككهيعص السُّورَهْفكَمْ مَعَانٍ تَحْتَهَا مَسْتُورهْ
٩٤
جاءت لأنْ تُعلم لا أنْ تُجْهلالَوْ استحالَ عِلْمُها لَبَطُلاَ
٩٥
إِثْبَاتُها في مُحْكَمِ الكِتَابِذلك ذِكْرَى لأولى الألْبَاب
٩٦
ورُبَّ مَعْنًى ضَمَّه كلامُكَمِثْلِ نورٍ ضَمَّه ظَلاَمُ
٩٧
باقٍ بَقَاءَ اَلحبِّ في السَّنَابِلفي مَعْقِلِ من أحْرَزِ المَعاقلِ
٩٨
وإنَّما بَابُ المعَانِى مُقْفلُوأكْنَرُ الأَنامِ عَنْهَا غُفَّلُ
٩٩
مفتاحُهُ أضْحَى بأَيدى خَزَنهْبهِمْ إلهى علْمَهُ قدْ خَزَنهُ
١٠٠
كيْمَا يَلوذُ الخلقُ طُرًّا بِهِمُخُصَّوا بهذا النورِ من رِّبهمُ
١٠١
فما أبو حنيفة والشافعىحَيْثُهُمْ قد نَفَعُوا بنافع
١٠٢
أولئك الأبرارُ آلُ المصطفىومَنْ بهِمْ مَرْوَةُ عَزَّتْ والصَّفا
١٠٣
هُمُ البدُورَ والنّجُومَ الُّلمّعُوللهدى وللعلومِ المنْبَعُ
١٠٤
هُمْ الثقاتُ والنُّفَاةُ للشبَهْوالمُنْقذُونَ الناس من كلِّ عمهْ
١٠٥
لَهم سَمِعْنا ولَهم أطَعْنافبَدَّلُونا بعد خَوفٍ أمْنَا
١٠٦
فما علينا مُشكلٌ بِمُشْكِلِبِهم كُفِينَا كلَّ خَطْبٍ مُعْضل
١٠٧
وأَرْشدُونَا سُبُلَ الصوابِوعَلَّمُونا عِلْمَ ذا الكتَابِ
١٠٨
مبرأً من هُجْنَةِ التَنَاقُضِمُسلَّماً مِنْ خَوْضِ كلِّ خَائضِ
١٠٩
مُتّفقاً مُتَّسِقاً مَعْناهُكَمثلِ ما في ذاك قال الله
١١٠
بَعْثاً لنا منهُ على التدَبُّروَهزةً لِهزِّ هذى الفِكَرِ
١١١
لوْ أنَّه من عند غيرِ اللهلوجدوا خُلفاً بِلا تَنَاهىَ
١١٢
وإنْ أجَزْنا ظَاِهَر الكلاِمفي ذاك أسْلَمْناه للخصَام
١١٣
ففي اختلافاتِ القُرآنِ كَثْرهمِنْ كلِّ قولٍ مع كلِّ زُمْره
١١٤
هَذى مَقاماتُ الرجال النزَّلليْسَتْ بحَشْو صاحبات المِغزَل
١١٥
يا قوم سرُّ الملَكوت هذايَجْعَلُ أَصْنامكُم جُذاذا
١١٦
سرٌّ له صاحَبَ موسى الخِضراقال مِعي لنْ تَستَطِيع صَبْرا
١١٧
وقال موسى سوف ألفَى صابرافَلْم يَكُنْ إذْ ذاك َّإلا قَاِصرَا
١١٨
تدبروا القصةَ ماذا يَّممَامِنْ قَصِّها إنْ َلمْ تكونوا نُوَّمَا
١١٩
لعلكم أن تَحْسبُوها سَمَراإذاً أسَأتُمْ للنفوسِ النَّظَرا
١٢٠
مَنُ كان ذا عَقْلٍ وذا عينَينِيَبْلُغُ حَقًّا مَجْمَعَ البحْرَيْنِ
١٢١
يَشْرَبُ مِنْ ماءِ الحياةِ عَجِلالا يْبَتغى عَنْهُ بِوَجْهٍ حِوَلا
١٢٢
يا أمَّةً أصْبَح غَوْراً مَاؤُهاوأمْسَكَتْ عنْ صَوْبِها سَماؤُها
١٢٣
قَدْ انطَوَتْ منَّا على الضَغَائِنِوَجَعلَتْنَا عُرْضَةَ المطَاعِنِ
١٢٤
ما نَقَمُوا مِنَّا سوَى الوَلاءِلِسَادَةِ الَخْلقِ بَنِى الزَّهْرَاءِ
١٢٥
يَرْمونَنَا بالكفرِ والإلْحادِوالزَّلْغ عَنْ مَنَاِهج الرَّشاد
١٢٦
قالوا هم قد عَطّلوا الأديَانَاوأبْطلَوا الإسْلامَ والإيمانَا
١٢٧
يا رَبِّ فاحكُمْ بيننا باَلحقِّيا عالما مَكْنونَ سِرِّ الَخلْقِِ
١٢٨
نقول ما قيل لخاتم الرُّسُلفي الراهبيِنَ قُلْ تعالَوا نْبهلْ
١٢٩
لِيَلعَنِ الرحمنُ منَّا الكاذباكيما يُرَى مَنْ ذَا يُرَدُّ خَائِبَا
١٣٠
نُعَابُ والمعيبُ من يَعِيبُوما لنا مِنْ أمرنا مَعِيبُ
١٣١
كمُسْتَمِرِّ الماءِ مِنْ فَرط السِّقموهو الأِليمُ ليس بالماء أَلَم
١٣٢
وأَيُّنَا في الشَّرْع إذ نُثَبِّتُكلُّ جهولٍ جاِهدٍ يُبَكِّتُ
١٣٣
نستنْطِقُ الأنْفُسَ والآفَاقاأرْضاً وَسْعا فُوقَها طِبَاقَا
١٣٤
بُحَجج مثل السَّرَاج تلْمعُتَقْصِمُ كلَّ مُلْحدٍ وتَقْمعُ
١٣٥
ما لسِوَانا هَا هنا مَقالُلَنَا المجالُ فِيه والمصَالُ
١٣٦
فكيف شَرْع الأنبياءِ ندْفَعُوما لنا إلا النبيِّ مَرْجعُ
١٣٧
بنُورِه في الدرجاتِ نَرْتَقىوبالكِرَام الكاتبين نَلْتقى
١٣٨
يا َربِّ فالْعَنْ جاِحدى الشرائعِواْرِمهمُ بأفْجَع الفَجائِع
١٣٩
واْلعنْ إلهى من يَرَى الإباحهْبِلَعْنَةٍ فاضحَةٍ مُجْتاحَه
١٤٠
والعن إلهى غَالياً وقَالياًولا تذَرْ في الأرْض مِنّهُم باقيا
١٤١
يا ربِّ إنا منهمُ بَرَاءهُمْ والَيُهودُ عِنْدنا سَوَاء
١٤٢
فَاخْزِهِم وَأخْزِ مَنْ رَمَانَابِرِيبَة ولَقِّه الَهوَانا
١٤٣
فإننا َلأهْل عِلْمِ وعَمَلْلله دِنَّا بِهِمَا عَزَّ وَجلْ
١٤٤
نُوَحِّد اللهَ ولا نُشَبِّهُقد انْتَقَتْ في الدين عَنَّا الشُّبَهُ
١٤٥
بالمصطفى وآله اقْتَدَيْنَاثم بِهِم لا جَرَمَ اهْتَدَيْنَا
١٤٦
فما لَنَا من دون تَقْوَى لُبْسُوما علينا في اعتقادٍ َلبْسُ
١٤٧
يا عَجَبا مِنْ مُوَلعٍ بطَعْنِهِوسَبِّه لعُصْبَةٍ ولَعْنهِ
١٤٨
ودينُه أضْحَى كنَسْج العَنْكَبِيُزَاحمُ النَّاسَ بغير مَنْكَبِ
١٤٩
كعصبةٍ ذكرُهمُ تَقَدَّمَاكلٌّ سبيلَ رَشدِه قد عَدِمَا
١٥٠
وَهَاكَ من غُرِّ القوافى مَصْدرُهْعَمَّنْ َزكا مِنْ كلِّ عَيْبٍ جَوْهَرُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.