١
الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِربالله مولاَنا الإماِم الأطهَر
٢
ويُتمُّ نورَ أبي تميم جَاِلياًبِسَناهُ أغساقَ الظَلام الأَكدَر
٣
وَيُديمُ دَوْلتَه ويَجْبرُ كسْرَنافي الظاهر الغصن الرَّطيب الأَخضر
٤
السَّيدِ الَمولىَ الموارَى في الثَّرىغَضُّ الشباب بنور وجهٍ أقْمَرِ
٥
غصنٌ مِنَ القَلم الُمِمدِّ وصِنْوهومن النَّبي الأبَطحى وَحيْدَر
٦
غصنٌ أصول المَجْد في أوراقِهوالخلق قطرٌ منه في المثْعَنجَر
٧
عافَ الِحصار الضَّيِّق الَحِرجَ الذيزُحلٌ يَلي تَدبِيَرهُ المشتَري
٨
وسَمَا إلى العليا مِنَ الأَفق الذيهُوَ نجْلها وشَبيهُها في الجوْهَر
٩
قد كان مَحْمولا فأصَبحَ حاملاومؤثِّرا في جِرْم كل مُؤَثَّر
١٠
لكن تحَرقَّت القلوب لفَقدِهوتَخَرَّقتْ شجوا ثيابُ تصبُّري
١١
وتصاعدَت نحوَ الجفُون دِماؤنافهَمَتْ بِفرط تنزلٍ وتحدُّر
١٢
صَّلى الإلهُ عَلى مُقدَّس رُوحِهأبداً وجِسم في ثَراهُ مطهَّر
١٣
وأعاشَ مَولانا مَعَداً خَاِلداًحتَّى يوَرَّث عَمرَ كلِّ مُعَمَّر
١٤
أهلا بِطيبِ زمانِ مولانا الذيواَفي بوجهٍ بالسَّعادة مُسْفر
١٥
زَمنٌ يَبشِّرنا بِخَير مُقْبِلتَترَي وشرٍّ لا مَحَالة مُدْبِر
١٦
أمعدُّ عُدَّةُ عبدِه وعِمَادهوعتادِه والمرْتجَى للمحْشر
١٧
أشْبهْتَ عِيسَى في الذي أوتيتَهطِفْلا مِنَ النُّعْما ولمَّا تُقصر
١٨
إنْ أثمرَ الِجذْعُ اليَبيسُ بِفَضلهِرُطَباً فأحرى به المسيح وأجْدَر
١٩
فَكَمثلهِ الدنيا تُنيلكَ مُلكهاثمَراً فلا تَعجَل فَدَيتُك واصبر
٢٠
لله شأنٌ فيك جدّ مُعَظَّمقامت بهِ الأعلامُ للمُتدَبر
٢١
أن يُنْجِزَ الرحمنُ صادقَ وعدِهبكَ للنبي أبيك خَيْر مُبَشر
٢٢
أنت الذي يَعْنو الزَّمانُ لِبأسهصِغَراً فتُلبسه لِباس مُسَخَّر
٢٣
فتجذ دابرَ كل غِرِّ كاِشحبمهند ماضي الغِرارِ وأسْمَر
٢٤
وتخوض أوْدية الدماء خُيولهُبِجَيادها من أدُهم أو أشْقُر
٢٥
وتؤم ما بين الدُّجَيْلِ ودجلةللفتك بالدجال ذاك الأعْوَر
٢٦
حتى تُوشَّحَ أرْضَه من نَحْرهوبنى الزناء معاً بِثَوْبِ أحمَر
٢٧
وتُريح من ذِكر اللعين ورجْسِهمحرابَ مَسْجِدنا وعُودَ المْنبَر
٢٨
وتزيل لبْسِ الشافعي ومالكٍببيان زينِ العابدين وجَعْفَر
٢٩
وقياسَ قيَّاسٍ غَدَي مُتَبَرِّجًابالاعِتزْال وترهات الُمجْبِر
٣٠
يابن النبي المصطفى وَوَصيِّهوبَتولهِ وابن الصَّفَا والمشْعَر
٣١
إنَّ لذي بكَ أرْجفَ الأرجافَ عنكُفْر وعن إملاء صَدْر موغَر
٣٢
هو أبترٌ حقاً كنَي عنْه بذاربُّ العُلَى سُحْقا لشأن الأبتر
٣٣
هو أبترٌ حقاً وإنك كوثرنسلا وأشرفُ نسلِ سَاقي الكوثر
٣٤
برهانُ علمِك فوقَ بُرْهانُ العَصافي كلِّ حين غالبٌ لمسَحّر
٣٥
ومفجرٌ ماء الحياة ولم يكنمن وقعِها الحيوان بالُمتَفَجِّر
٣٦
وعيانُ عَقلٍ لا حديثُ خُرافةٍيُرْوي وليس مشاهد كاَلمْخَبر
٣٧
لوْ كانَت الأشجارُ أقلاما وفيإحدَى بَنَاني فَضلُ كلِّ مُسَطّر
٣٨
والبَحْرُ في مَدْحي عُلاكُ يمُدُّهمن بعدِ هذا البَحر سبْعة أبحُر
٣٩
فاقتْ مَمَادِحُه مَديحي كلهفَوَقفتُ وْقفة قَاِصرٍ ومقصَّر
٤٠
صلى عليك الله ما كشَفَ لدُّجَىعن وجهه ضوءُ الصباح الأزْهَر
٤١
إني ابن موسى عبدك القنُّ الذيبك في الأنام أجُرُّ ذيْلَ تَبَختُر
٤٢
العلم سَيْفي والرَّشاد مَطِيَّتيوالسِّتْر دِرْعي والأمانة مِغفَري
٤٣
أنا آدمي في الرُّواءِ حَقيقتيمَلَكٌ تَعيَّن ذاك للمُسَتبصِر
٤٤
جسمي حَمُولٌ للنوائب كلِّهالكن لي في الجسم قلبَ غَضَنفَر
٤٥
ما راعني من صَائلٍ صولٌ ولاضَعُفتْ قوي جَلَدي لبأس مُسيطر
٤٦
يَعْمي عُدَاة بني علىٍّ مَنْظَريويصمهم في كل صُقْع مَخْبري
٤٧
فَلقَدْ تَطيَّر بي النَّواصبُ كلُّهمأنَّي أقمتُ وسِرتُ أيَّ تَطَيرُّ
٤٨
فَتَخالُني إما مررَتُ بمْعشَرمِنْ بَغِضهم لي حَتْفَ ذاك المعشر
٤٩
قد طاب لي في الله أنْ أوذَي وأنأجْفَي فما أنا بالأذى بِمُفَكرِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.