١
قَدْ عزَّ دينُ الله بالظَّاِهرمَوْلى الاناِم البَاطِن الظَاِهرِ
٢
نَجْلُ الإمامِ الحَاكِم المُجْتَبيوابنُ الإماِم الطَّيِّب الطَّاهِر
٣
شَمْسُ الضُّحى بحْرُ النُّهى والحِجاشَمْسٌ بَدَتْ مِنْ قَمَرٍ زَاهِرِ
٤
أشرَقَت الأرْضُ بأنوَارِهاوأصْبَحتْ مَيْمونَة الطَّائِر
٥
وأَبرَزَتْ رايات حَقٍّ لهَايَنْقَاد صَرْفُ الفَلك الدائِر
٦
جَاءَتْ سُيُوفُ الله مَسْلولةمِنْ غَرْبِها تَفْتِكُ بالغَادِر
٧
تُجَرِّعُ الأَعْداءَ ما جرَّعواعَشيرةَ الصَّادِق والبَاقِر
٨
قل لبني العبَّاِس أَصْبَحْتممالكم في الأَرضِ مِنْ ناِصر
٩
قد انْقَضَتْ دَوْلة أوْثَانِكموأصْبَحَتْ مَقْطوعَةَ الدَّابِر
١٠
أيْبَسْتَمْ عُود الهُدَى بُرْهَةًفَعادَ غَضًّا نُزْهَةَ النَّاظِر
١١
منَابِرُ الإِسْلاِم قَدْ طُهِّرَتْمِنَ سِمَةِ الطَّاِئع والقَادر
١٢
فَليْسَ يَعْلوُها لهُمْ خاِطبُمن فَاجِرٍ يَنْمي إلى فَاجِر
١٣
عَادَتْ إلى آل أبي طَاِلبتَسْتَبْدِلُ الغامِرَ بالعَامِر
١٤
مُنَّ عَلى مُسْتَضْعِفي قَوْمهِموحاقَ سُوءُ المَكْرِ بالمَاكِر
١٥
وأوْرثوا الأرْضَ بِرَغْمَ العِدَىفما لهُمْ في النَّاس من قاِهر
١٦
قد وضح الصُّبْحُ وجَلَّى الدُّجىفهلْ لضَوْءِ الصُّبْح من ساِتر
١٧
يا بنَ رَسُول الله يا خَيْرَ مَنْأنشئ من بادٍ ومن حاضِرِ
١٨
مَنْ ذا يُبَاريك وَضَوْءُ الضُّحىمُقْتَبسٌ من نورِكَ البَاهر
١٩
أمْ مَنْ يُباِهيك وعز الوَرىمُكْتَسَبٌ من عِزِّكَ الوافِر
٢٠
عِزٌّ سنيٌّ مِنْ لدُن آدميتركه الأَوَّلُ للآخر
٢١
ماضِيكُمُ أشرَف من قد مَضىكذلك الغابِرُ في الغابر
٢٢
يا ظاهرا وَجْهُ التُّقى ناضرمستبشر من وجههِ الناضر
٢٣
يا غيْثَ رَاجيه ويا غَوْثَهُوجَارهُ من دهْره الجَائِر
٢٤
يا مَلجأ الضُّعَفا ومَنْجاهُمُويا مُقِيلا عَثْرةَ العَاثر
٢٥
أنْتَ الذي قد قمت من أحمدٍحَقاً مَقام القَلبِ والنَّاظِر
٢٦
سَيْبُكَ عيش للموالي كمامَوْتُ العِدَى من سيْفكَ الباِتر
٢٧
أنتَ الثُّرِيَّا والوَرَى كالثَّرَىوأنتَ قُصْوَى مَفْخَر الفَاخِرِ
٢٨
عِلمُكَ بَحْرٌ وعلوُمُ الوَرَىكقطرةٍ مِنْ بَحْرِكَ الزَّاخِر
٢٩
يا صَفْوةَ الأبرارِ يا خَيْرَ مَنقَدْ قَام مِنْ نَاهٍ وَمنْ آمرِ
٣٠
يا بَلدَ الله الأمين الذيقد زَاغَ عَنه بَصَرُ الكافِر
٣١
يا جابرَ الحقِّ الذي كسَّرُواويا مُزيلاً دَولةَ الكاِسر
٣٢
وكاسرا باطِلَ ما أبدعُوانَفْسي فِدَاء الكاسِرِ الجَابر
٣٣
صَلَّى عَليكَ الله سُبْحانهما يُسْمَع التغَّريدُ مِنْ طاِئر
٣٤
وابنُ أبي عمران إن كان فيمدحك عَيْنُ العَاجِزِ القَاِصرِ
٣٥
غَيْر مَلوٍم إنما مَدْحكمتَضيقُ عَنْهُ سِعَةُ الخاطِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.