الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلهي إني لأرجو النجاةبواسع رَحْمَةِ وَهَّابِها
٢
فإني تَحَرَّمْتُ يا ذا الجلالبمَسْجِدِها وبِمِحْرَابها
٣
نبي الهدى والوصي الذيإذا افترت الحرب عن نابها
٤
تلفح صارمُه بالطُّلَيتلفح نار بأقْصَابها
٥
وعترته عترة قد عَلَتْبأنسابها وبأحسابها
٦
ولايتهم لرجال الولاءعَلامةُ طُهْر لأنسَابِها
٧
إلهي إني بآل النبيدَهَتْني الليالي بأوصابها
٨
فكم جرَّعتنيَ من صابهاوكم أنصَبَتْني بتَنْصابها
٩
فَغُفْراً إلهي فإني امرؤدخلت المدينة من بابها
١٠
وجاهدت في الله حق الجهادوُجدْتُ بنفسي لأربابها
١١
وَعذب عُداتَهُمُ التابعينلأزلامها ولأنصابها
١٢
وقطِّع من النار أثوابهمفقد آن تقطيعُ أثوابها
١٣
فنارك يا ربي أولى بهموهم يا إلهي أولى بها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة