١
أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُهافَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
٢
رَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدىبِها كُلُّ قَلبٍ قَلبَ يَعقوبَ إِذ جفي
٣
لَقَد مَلَكَتْ مِنا العَواطفَ فَاِنثَنىَإلَيها بِأَشجانِ الهَوى كُلّ مَعطَفِ
٤
فَلَو أَبصَرَتْها عَين يَعقوبَ لَاِغتَدىبِهِ شُغلٌ عَن قَلبِهِ المُتَلَهِّفِ
٥
جَلاها لَنا ماضي السَليفةِ بارعٌطَويل يَدٍ في كُلِّ فَنٍّ مُثَقَفِ
٦
وَأَودَعَها مِن لُطفِهِ وَشمالهبَدائعَ سحرٍ في النُهى مُتَصَرِّفِ
٧
وَأَلبَسَها مِن حسنِ يوسفَ حُلةًوَلا مثل ذيَّاكَ القَميصِ المغوّفِ
٨
وَقَلّدها مِن دمعِ يَعقوبَ إِذ همىقَلائدَ دُرٍّ بِالبَهاءِ مُرصَّفِ
٩
فَلا زالَ رَوضاً لِلّطائفِ مُحْيياًبِطيب شَذا أَنفاسِهِ كُلّ مُدنَفِ
١٠
يَمرُّ نَسيمُ الشُكرِ في عَذَباتِهِفَيَنشُرُ عُرفَ الطِّيبِ في كُلِّ مَوقفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.