الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُهافَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
٢
رَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدىبِها كُلُّ قَلبٍ قَلبَ يَعقوبَ إِذ جفي
٣
لَقَد مَلَكَتْ مِنا العَواطفَ فَاِنثَنىَإلَيها بِأَشجانِ الهَوى كُلّ مَعطَفِ
٤
فَلَو أَبصَرَتْها عَين يَعقوبَ لَاِغتَدىبِهِ شُغلٌ عَن قَلبِهِ المُتَلَهِّفِ
٥
جَلاها لَنا ماضي السَليفةِ بارعٌطَويل يَدٍ في كُلِّ فَنٍّ مُثَقَفِ
٦
وَأَودَعَها مِن لُطفِهِ وَشمالهبَدائعَ سحرٍ في النُهى مُتَصَرِّفِ
٧
وَأَلبَسَها مِن حسنِ يوسفَ حُلةًوَلا مثل ذيَّاكَ القَميصِ المغوّفِ
٨
وَقَلّدها مِن دمعِ يَعقوبَ إِذ همىقَلائدَ دُرٍّ بِالبَهاءِ مُرصَّفِ
٩
فَلا زالَ رَوضاً لِلّطائفِ مُحْيياًبِطيب شَذا أَنفاسِهِ كُلّ مُدنَفِ
١٠
يَمرُّ نَسيمُ الشُكرِ في عَذَباتِهِفَيَنشُرُ عُرفَ الطِّيبِ في كُلِّ مَوقفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة