١
فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَلدَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
٢
تَزاحَمَ دَمعي في الجُفونِ وَقَد غَدَتعُداتِهِم بَينَ القَريبَينِ فَالعَرض
٣
وَقَد تَرَكوني في الدِيارِ كَأَنَّنيسَليمٌ حَسوتَهُ الأَفعُوانَة بِالمَض
٤
وَلا أَم أَملاطِ أَقامَت فِراخَهاعَلى فَنَنِ في الضالِ ذي المُنحَنى الغَض
٥
رَأى سوذَنيق الجَو مِنهُنَّ غَرَّةفَكَفكَفَ يَبغيهِنَّ كَالنَجمِ في القَض
٦
وَلا أَم خَشَفَ اِقبَلَت بَعدَ فيقَةلِتَمنَحَهُ مِن ضِرعِها صَفوَةَ المَحض
٧
فَأَبصَرَت المَعبوطَ رَدعَ اِهابِهاوَقَد خَبَّ آلُ الصَحصَحانِ عَلى الأَرضِ
٨
بِأَوجَدِ مِنّي يَومَ قالَت حَداتُهُمأَمُستَوطِنٌ بَعدَ الظَغائِنِ أَم تَمضي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.