١
عَلَيَّ أَيا بنُ الشَفيعِ المُطاعوَيا بنُ المَصابيحِ يا بنَ الغُرَر
٢
وَيا بنَ الشَريعَةِ وَاِبنَ الكِتابِ وَاِبنَ الرِوايَةِ وَاِبنَ الأَثَر
٣
وَيا بنَ المَشاعِرِ وَاِبنَ المَقاموَزَمزَم وَالرُكنِ وَاِبنَ الحَجَر
٤
مَناسِب لَيسَت بِمَجهولَةبِبَدوِ البِلادِ وَلا الحَضَر
٥
مُهَذَّبَة مِن جَميعِ الجِهاتِ مِن كُلِّ شائِنَة أَو كَدَر
٦
أَتَيتُكَ جَذلان مُستَبشِرابِبِشرِكَ لِما أَتاني الخَبَر
٧
أَتاني البَشيرُ فَكَم ساءَ ماأَتاني بِهِ مِن أُناسٍ وَسَر
٨
أَتاني يَذكُرُ أَن قَد رُزِقتُغُلاماً فَأَبهَجَني ما ذَكَر
٩
وَأَنَّكَ وَالرُشدُ فيما فَعَلتَ سَمَّيتَهُ بِاِسمِ خَيرِ البَشَر
١٠
فَعُمرُكَ اللَهُ حَتّى تَراهُوَقَد قارَبَ الخَطوَ مِنهَ الكِبَر
١١
وَحَتّى تَرى حَولَهُ مِن بَنيهِوَاِخوَتِهِ وَبَنيهِم زُمَر
١٢
وَحَتّى يَرومُ الأُمورَ الجِسامِوَيُرجى لِخَيرِ وَيَخشى لِشَر
١٣
فَأَوزَعَكَ اللَهُ شُكرَ العَطاءِفَإِنَّ المَزيدَ لِعَبدٍ شَكَر
١٤
وَصَلّى عَلى سَلَفِ الصالِحينَ مِنكُم وَبارَكَ فيمَن غَبَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.