الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِتَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
٢
فَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍعَلى كُلِّ مَلآنٍ مِنَ الضِغنِ فاتِكِ
٣
إِذا ما أَضَلَّ النَقعُ طُرقَ سِنانِهِتَسَرَّعَ مِن حُجبِ الكُلى في مَسالِكِ
٤
وَلَيلٍ مَريضِ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىخَطَتهُ بِنا أَيدي الهِجانِ الأَوارِكِ
٥
بِرَكبٍ فَرَوا بُردَ الظَلامِ وَقَلَّصواحَواشيهِ في أَيدي القِلاصِ الرَواتِكِ
٦
يُصافِحُهُ نَشرُ الخُزامى كَأَنَّمايُمَسِّحُ أَعطافَ الرِماحِ السَواهِكِ
٧
فَجاءَت بِأُسدٍ في الحَديدِ تَرَقرَقَتعَلَيها بِماءِ الشَمسِ غُدرُ التَرائِكِ
٨
بَدَت تَزلَقُ الأَبصارُ في لَمَعانِهاعَلى أَنَّها في ثَوبِ أَقتَمَ حالِكِ
٩
تُلِفُّ بِأَعرافِ الجِيادِ رِماحَهاوَتَنشُرُ مِن أَطمارِ بيضٍ بَواتِكِ
١٠
وَتَنكِحُ أَوتارَ الحَنايا نِبالُهافَتَشرُدُ عَنها في نِصالٍ فَوارِكِ
١١
أَلَفَّ بِلَألاءِ السَماحِ فُروجَهاتُبَيِّضُ أَعجاسَ القِسِيِّ العَواتِكِ
١٢
بِيَومِ طِرادٍ قَنَّعَ الشَمسَ نَقعُهُبِفاضِلِ أَذيالِ الرُبى وَالدَكادِكِ
١٣
خَطَوا تَحتَهُ حُمرَ الدُروعِ كَأَنَّماتَرَدَّوا بِمَوّارِ الدِماءِ الصَوائِكِ
١٤
وَلا يَألَمونَ الطَعنَ حَتّى كَأَنَّهُمأَسَرّوا ضُلوعاً مِن كُعوبِ النَيازِكِ
١٥
وَلا يَومَ إِلّا أَن تُرامي رِماحُهُقُلوبَ تَميمٍ في صُدورِ المَهالِكِ
١٦
وَقَد شَرِبَت ذَودَ العَوالي أَنامِلٌوَلَكِنَّها بَينَ الطُلى في مَبارِكِ
١٧
تُطِلُّ دِماءً مِن نُحورٍ أَعِزَّةٍكَحَقنِ أَفاويقِ الضُروعِ الحَواشِكِ
١٨
أَلِكني فَتى فِهرٍ إِلى البيضِ وَالقَنافَإِنّي قَذاةٌ في عُيونِ المَآلِكِ
١٩
وَلي أَمَلٌ مِن دونِ مَبرَكِ نِضوِهِيُقَلقِلُ أَثباجَ المَطيِّ البَوارِكِ
٢٠
سَقى اللَهُ ظَمآنَ المُنى كُلَّ عارِضٍمِنَ الدَمِ مَلآنِ المِلاطَينِ حاشِكِ
٢١
يُزَمجِرُ مِن وَقعِ الصَفيحِ عَلى الطُلىوَيُرعِدُ مِن وَقعِ القَنا بِالحَوارِكِ
٢٢
بِطَعنٍ إِذا بادَت عَواليهِ قَوَّمَتمِنَ القَومِ مُنآدَ الضُلوعِ الشَوابِكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة