الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُوَحَياةٌ جَميعُها أَحلامُ
٢
كُلُّ عَينٍ تَحتَ الظَلامِ وَلَكنبَدَّلَ الحلمُ ما أَجنَّ الظَلامُ
٣
رَقدةٌ طالَ عَهدُها فَتَلَتهارَقدةٌ لَم يَكُن يَليها اِنصِرامُ
٤
هام كُلٌّ بِعَيشِهِ وَالمَناياراصِداتٌ حَولَ النُفوسِ قِيامُ
٥
قَصُرَ العُمرُ تَحتَ طُولِ رَجاءٍشَرَدَت في مَجالِهِ الأَوهامُ
٦
لَو أَرادَ الفَتى قَضاءَ أَمانيهِ لَضاقَت مِن دونِها الأَيَّامُ
٧
كُلُّ يَومٍ تَعِلَّةٌ شابها الشَّكْكُ وَما لا يُشكُّ فيهِ الحِمامُ
٨
تَحتَ هَذا الرُّغامِ مِنهُ رِجالٌوَعَلَيهِ مِن رِجالٍ رغامُ
٩
وَاِستَوى المَيتُ وَالتُرابُ وَبَين المَيتِ وَالحَيِّ نسبةٌ وَالتِئامُ
١٠
أَيُّها الراحلُ الَّذي سارَ عَنَّانَحوَ عَرشٍ قَد طابَ فيهِ المُقامُ
١١
وَتَوارى بِالجسمِ في ظلِّ لَحدٍنَحلت بَعَد مَن بِهِ الأَجسامُ
١٢
إِن فيهِ حبَّ القُلوب فَهَل تَنبِتُه فَوقك الدُموعُ السِجامُ
١٣
يا لَكَ اللَهُ ما أَثَرتَ مِن الحُزن وَفي المَوت وِردُ ما لا يُرامُ
١٤
لا رَعى اللَهُ لَيلةً بِكَ أَودَتفَاِكتَسَت مِن سَوادِها الأَقوامُ
١٥
قَد رَمى قَلبَكَ الحِمامُ بِسَهمٍكَثُرَت مِنهُ في القُلوبِ الكُلومُ
١٦
فَتَرَكَتَ الحَياةَ طَوعاً وَلَم يشغَلْكَ قَبلاً بِها حُسناً مُستَهامُ
١٧
لَم تَزَل ناظِراً َإلَيها بِعَينٍهِيَ في جَفنِها قَذىً وَسَقامُ
١٨
وَتَرَحَّلتَ نَحوَ رَبِّكَ تَبغِيعِندَهُ الخُلدَ وَالحَياةُ لِمامُ
١٩
ما تَفِي بَعدَكَ الشُجونُ وَلَكنتِلكَ مِما اِقتَضى الهَوى وَالذِّمامُ
٢٠
غَلَّ مِنكَ الرَّدى بَناناً نَضاهُ البِرُّ قَبلاً وَالمُكرَماتُ العِظامُ
٢١
وَعَلا ذاتِكَ الكَريمةُ تُربٌقَد عَلاهُ الإِجلالُ وَالإكرامُ
٢٢
فَعَلى قَبرِكَ السَحائبُ تَجريوَعَلى نَفسِكَ الرِضى وَالسَلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة