١
أمقَلِّداً جيدي بِعقدِ نِظامهْوَمَشنِّفاً سَمعي بَدُرِّ كَلامهْ
٢
وَمُنزِهاً طَرفي بِرَونَقِ حبرِهِلَما تَجلَّى النُورُ ضِمنَ ظَلامِهْ
٣
وَمنبِّهاً فكري بِحُسنِ قَريضهِوَأَنا المطاش بسحره وَمَدامِهْ
٤
أَفدي الهِلال الكامِل النُور الَّذيفي صَدرِ غرَّتهِ وَفى بِتمامِهْ
٥
أَهدى إليَّ عَروسَ نَظمٍ قَد جَلتوَجهاً رَأَيتُ الحسنَ تحتَ لِثامِهْ
٦
عَربيةٌ نَزَلَت عَليَّ فهيَّجتفي الحَيِّ صَبوةَ شَيخِهِ وَغُلامِهْ
٧
بَثَت مِن الأَشواقِ ما لَم يُعدِنِيمِما لَقَد شَعَرَت بَحرِّ ضَرامِهْ
٨
شَوقٌ عَلى الذِكرى يَهِيجُ فَيَنثَنيقَلبي رَهينَ هُيامه وَسقامِهْ
٩
هَذا كِتابُ مُتَيَّمٍ أَلقى بِهِنيرانَ صَبوتِهِ وَبَردَ سَلامِهْ
١٠
طُوِيَتْ عَلى قَلبي صَفائحُ طِرسِهِوَسَوادُ عَيني كانَ مسكَ خِتامِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.