١
قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِوتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ
٢
إنّما تكرمُ الرجالُ على الأحلامِ والفضلِ لا على الأَجسامِ
٣
ولوَ أن الإكرامَ يُدرك بالأجسام كانَ الإكرامُ للأنعامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.