١
هل الوجد إلا زفرة وأنينأم الشوق إلا صبوة وحنين
٢
وجيش دموع كلما شن غارةأأقام له بين الضلوع كمين
٣
إذا ما التظى شوق معين بثارهتحدر ماء العين عين معين
٤
وما خلت أن القلب يصبح للبكاقليباً ولا أن العيون عيون
٥
وإن عقود الدر من بعد ألفهابحور الغواني في الخدود تكون
٦
خليلي ما الدمع الذي ترينهعلى السر إن خان الفراق أمين
٧
يلام إذا خان الأنام جميعهموليس يلام الدمع حين يخون
٨
وبي لوعة لا يستقر نزاعهالها كلما جن الظلام جنون
٩
إذا عن لي تذكار سكان كربلافما لفؤادي في الضلوع سكون
١٠
فإن أنا لم أحزن على أثر ذاهبفإني على آل الرسول حزين
١١
ألم ترهم خلوا حماهم كما خلابحقان من أسد العرين عرين
١٢
وساروا وقد عزوا بأيمان معشروما علموا أن اليمين يمين
١٣
ورب أماني معشر وأمانهمبغدرهم قد عاد وهو منون
١٤
وما أخلفتهم في الإِله ظنونهمإذا أخلفتهم في الرجال ظنون
١٥
فإن يخل في الدنيا مكانهم أمامكانهم يوم المعاد مكين
١٦
هوت وزوت منهم عشية قتلواأصول زكت أعراقها وغصون
١٧
وأظلم مبيض النهار عليهموحقهم مثل النهار مبين
١٨
تصرف حكم البيض والسمر فيهمفمنهم صريع بالظبى وطعين
١٩
بنفسي صرعى لم تجن لحومهمبكتهم سهول حولهم وحزون
٢٠
ولو أن صم الصخر تقرب منهملابصرت صم الصخر كيف تلين
٢١
قبورهم قبلى وأموات نكبةبطون سباع مرة وسجون
٢٢
جرت من بني حرب شئون عليهمجرت بعدها منا الغداة شئون
٢٣
وربضت عليهم خيلهم وركابهمفرضت ظهور منهم وبطون
٢٤
إلا كل رزء بعد يوم بكربلاوبعد مصاب ابن النبي يهون
٢٥
ثوى حوله من آله خير عصبةيطالب فيهم للطغاة ديون
٢٦
يذادون عن ماء الفرات وغيرهميبيت بصرف الخمر وهو بطين
٢٧
أسادتنا لو كنت حاضر يومكملشابت بسيفي للطغاة قرون
٢٨
أسادتنا أهديت جهدي إليكملتطهر نفسي فالظنين ظنين
٢٩
وإنكم الأغنياء وغيركمفقير إليكم كيف كان مهين
٣٠
سطور بأبيات من الذكر طرزتتبرهن عن أوصافكم وتبين
٣١
أوقي بها مثواكم حاد ربعهحيا المزن عن لحظ العدى وأصون
٣٢
وأرجو بها ستراً من النار عندمايقيني غداً كيد الشكوك يَقين
٣٣
فجودوا عليها بالتقبل منكمنودي وإخلاصي بذاك ضمينُ
٣٤
وجدكم سن الهدايا وإننيلما سن قدماً في بنيه أدين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.