١
هل أتى فيهم تنَّزل فيهافضلهم محكماً وفي الورات
٢
يطعمون الطعام خوفاً فقيراًويتيماً وعانياً في العناتِ
٣
إِنما نطعم الطعام لوجهاللّه لا للجزاء في العاجلاتِ
٤
فجزاهم بصبرهم جنة الخلدبها من كواعب خيرات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.