الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُوَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
٢
وَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوهوَأَصلَح شَأَنكَ الرَأي السَديد
٣
فَلا يُغررك زَحفَهُم عَلَينافَكَهلهم سَواءٌ وَالوَليد
٤
كِبارٌ في العُيون صِغار حَزمسُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود
٥
يُظنون المُنون لَها جَناحتَطير بِهِ إِذا خَفق البُنود
٦
وَما سَمَعوا صَليل ظِباك إِلّاتَصافَحَت النَواصي وَالصَعيد
٧
سَرَيت تَظلك العُقبان فيهُموَتَحتَ رَكابِكَ إِزدَحَم الأُسود
٨
وَكُلُ شاكِرٍ صُنع الأَياديوَما فَعل الصَوارم وَالجُنود
٩
فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاًفَإِن القَوم كُلَهُم عَبيدُ
١٠
وَنَزه مِن دِمائَهُم سُيوفاًبِهامات المُلوك لَها غُمود
١١
كَفى تَقطيب وَجهك مِن مُبيديَذوب مَهابة مِنهُ الجَليد
١٢
بَني ذَهل رَجَعتُم بَعدَ عزّوَعَيشكَم المَذَلة وَالخُمود
١٣
فَلا زِلتُم كَما شاءَ المَواضيوَلا زالَ الأَمير كَما بَريد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة