١
زُر للأحبّةِ أربعاً ومعالماواِلثِم بهنّ لهند رسماً راسما
٢
إنَّ الزيارة للديارِ فريضةٌأَضحَت عليك فكُن بفرضك قائما
٣
دمنٌ إِذا لاحَت لَنا عَرصاتهاجرتِ الدموعُ من الشؤونِ سَواجما
٤
عفتِ الرياح رسومها فتنكّرتإلّا ثلاثاً في الرسومِ جَواثما
٥
وَلَقد عهدت منَ الخليطِ بسوحهابيضاً كأمثالِ الشموسِ نواعما
٦
يفضحنَ أغصانَ الأراكِ معاطفاًلدناً وأسماط الجمان مباسما
٧
سقيت أبارقها البروق وسفحهاودقَ السوافحِ والغميم غمائما
٨
وَكَست يدَ الغيثِ المجلجل قطرهُبِرُسومها الروض البهيج كمائما
٩
حتّى إِذا باتَ الحيا يَبكي بهاأَضحى بها النوّار يضحكُ باسما
١٠
وَسَرى النسيمُ بها وفضّ المسك فيتلكَ الرياض المعجبات لطائما
١١
وأغنّ يَرشُقني بأسهم لحظهِفَأظلّ للتعذيبِ منه لازما
١٢
حكّمته في مُهجتي حتّى غدامنهُ عليها بالكآبةِ حاكما
١٣
وَأجزت فيما يَرتَضي قتلي لهفغدوت في نفسي بذلكَ آثِما
١٤
قمرٌ أطعتُ هواهُ مذ هاويتهُمتبرّعاً وعصيتُ فيه اللائما
١٥
سكنَ الفؤاد ولم يَزل متصعّداًكالصخرِ فتّت في الديارِ مآكما
١٦
سَكَنَ الفؤاد ولم يزل متصعّداًلي شخصهُ مُتيقّظاً أو نائما
١٧
وَحكت ثَنايا ثغرهِ في كشرهِأسماط لؤلؤة وفوه الخاتما
١٨
وعشيّة ودّعته ودموعهتذكي منَ الأشواقِ جمراً جاحما
١٩
أَشكو ويَشكو ما لقيت وما لقيوَأذيعُ ما قد كنت قدماً كاتما
٢٠
نار الجوى والوجد لا أنا سالمٌمنها ولا هو قطّ منها سالما
٢١
حتّى إِذا أزفَ الفراق وصارَ حلو وَداعنا عند الفراقِ علاقما
٢٢
صافَحته خدّي بصفحةِ خدّهِوَلثمتُ منه واجباً وبراجما
٢٣
رَعى الشباب فَما ألذّ مشارباًفينا وأعذب للنفوسِ مَطاعما
٢٤
وَأَرى بني الأيّام ذاك محارباًفيما أحاوِله وذاكَ مُسالما
٢٥
يا مَن أراه لفكره مُستنتجاًأَبكارَ لفظٍ كالجمانِ كرائما
٢٦
لا تقصدن إلّا المظفّر مادحاًإِن أنتَ قرّضت البديهةَ ناظما
٢٧
ملكٌ سَعى في المَكرُماتِ ولم تمطأَيدي الولايد بعد عنهُ تمائما
٢٨
ما اِخضرّ عارض خدِّه إلّا وقدسادَ الأنامَ أعارباً وأعاجما
٢٩
ما شامَ مزن نداهُ يوماً شائمإلّا بواكفه أسرّ الشائما
٣٠
نَفَدت خزائنه ندىً وسماحةًمنه وما لثمت يداه درهما
٣١
يُعطي ويُسرفُ في العطاء ولم يكنأبداً على فرطِ السماحةِ نادما
٣٢
وَمَتى ضربت به الخطوب وجدتهُفي قَطعِها عضبَ المضارب صارما
٣٣
يا مَن تفرّد في مفاخرهِ ومنيرجوك حتّى صرن فيه سوائما
٣٤
أطلقت في روضِ الندى آمال منمَلأ الزمانَ محامداً ومكارما
٣٥
وَوهبت في جدبِ الزمان مغانماًوحملت في هدن الزمانِ مَغارما
٣٦
وَدعيت كعباً بعد كعبٍ للندىوَالمكرمات وبعد حاتم حاتما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.