الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَريقٌ لاحَ مُؤتلِقاوَجنحُ الليلِ قَد غسقا
٢
فَبتُّ لهُ كئيباً ساهراً في مَضجَعي أَرِقا
٣
وشهبُ سمائهِ قد زيينت بِضيائِها الأفُقا
٤
وذكّرني فريقاً قدغَدوا لِفراقهم فرقا
٥
وَلي قلبٌ كئيبٌ في الهَوى قد ذابَ واِحتَرقا
٦
عليلٌ كلَّما خَفقتلهُ ريحُ الصبا خَفقا
٧
أسيرُ الوجدِ باب الصبرعليهِ اِنسدّ واِنغَلَقا
٨
ومرهفة توشّح بالخلاخلِ خصرها القلقا
٩
بَدَت ليلاً على قمرٍوَغُصناً فوق دعص نقا
١٠
مجاجةُ ريقِها كالنحلِ مرتشفاُ ومَلتعقا
١١
لها أَخلصتُ في ودّيوما مازجتهُ مذقا
١٢
وَما أَدري أنبلاً أرسَلَت في القلبِ أَم حدقا
١٣
تُجافيني وتُظهر لي الددَلال العذبَ والملقا
١٤
تفوقُ بِحُسنها بدرَ السسَما إِن تمّ واِتّسَقا
١٥
تريكَ إِذا بَدت خدّاًأَسيلاً أبيضاً يققا
١٦
وَنظماً مُحكماً كالمسكِ فاحَ أريجهُ عبقا
١٧
إِذا اِستَنطقتهُ عمّاتضمّنَ واِحتوى نطقا
١٨
طلبتُ مُحاولاً منه المجيءَ فجاءَ مُندلقا
١٩
مديحٌ في المليك فلاح مغني لطفه شرقا
٢٠
سليلُ المحسنِ الملك اللَذي رتبَ الفخارِ رَقا
٢١
أَخو كرمٍ ٍإذا اِستعففت شعراً عندهُ نَفَقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة