١
أعذّالي أعذّاليدَعوا حالي على حالي
٢
وخلّوني بداءٍ واِقصروا في القيل والقالِ
٣
تَلومونَ اِمرءاً في حببهِ لِملامكم قالي
٤
أَسيراً في سلاسل منهَوى سُعدى وأغلالِ
٥
وتُؤيسني بهجرتِهاوَتُطمعني بإدلالِ
٦
وَتَكْلمُني وتَشفينيبِمعسولٍ وعسّالِ
٧
كأنّ رضاب فيها خمرة شيبت بسلسالِ
٨
لَها قدٌّ كغصنٍ ناعمٍ ريّان ميّالِ
٩
وَردفٌ مثل دعص منكثيبِ الرمل منهالِ
١٠
وساقٌ فاعمٌ قد غصص فاعمه بخلخالِ
١١
مَتى تَرحل تهمّ حشاشتي مِنها بترحالِ
١٢
أَلا ما لي أكابدُ حسرةً مِنها أَلا ما لي
١٣
وَقَلبي مُذ تعلّقهالِنيران الهوى صالِ
١٤
فَإن تكُ قد سَلَت عنّيفإنّي لستُ بالسالي
١٥
وقفتُ بِدارها من بعدِ حوله بعد أحوالي
١٦
أُسائِلها وكيف سؤالُنا في رسمِها الخالي
١٧
سَقاها اللّه من نوءِ الثثُريّا كلّ هطّالِ
١٨
فَمَن لي باِمرئٍ واعٍمجدٍّ غير هزّالِ
١٩
فَيكتبُ ما أملي تبررعاً مِن غير إملالِ
٢٠
عَرفتُ الدهرَ معرفةًبِها أهملتُ أشغالي
٢١
تجودُ بما تجود منَ العَطاءِ لِشرِّ أنذالِ
٢٢
وَيرفعُ ثديه عن كللِ هامِ الكفّ مفضالِ
٢٣
فَلولا حميرٌ لم تصدق الأيّام آمالِ
٢٤
نَفى عنّي الخطوبَ وصرنَ منه في حمىً عالي
٢٥
وَأَنزلني منازل ماسَمَت قلبي بنزّالِ
٢٦
مليكٌ جلّ قد راعتسجيته كلّ بطّالِ
٢٧
تجودُ شجاعةً وسماحةً بالنفسِ والمالِ
٢٨
أَلا لا تحكهِ كرماًبِأندادٍ وأشكالِ
٢٩
كأنَّ نداهُ غيثٌ قدهَمى مِن كفِّ ميكالِ
٣٠
أَأفضل مَن بهِ وجدتوَخبّت كلّ مرقالِ
٣١
بَراكَ اللّه من نورٍوَمِن شرفٍ وإجلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.