الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِوَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِ
٢
وَعَن كلِّ لهفٍ قَد تقضّى وديدنٍوَعَن عهدِ دهرٍ بالأحبّةِ جايدِ
٣
أَلا ليتَ شِعري هَل أرى زمنَ الصبالَنا عائدٌ أَم ذلكم غير عائدِ
٤
زَمانٌ بهِ كانت أميمُ وأهلهالَنا جيرة والوصل عذب المواردِ
٥
وَكنتُ بِها في غبطةِ العيشِ منعماًوَلَم أخشَ فيها من رقيبٍ وحاسدِ
٦
أَروحُ وريعانُ الشبيبةِ شافعيلَدَيها وَأغدو والزمان مساعدِ
٧
أَجرّ ذيولَ التيهِ في كلِّ ساحةٍوأُسرح ذود اللحظِ في كلِّ ناهدِ
٨
فَمَن مُبلغٌ يا قوم عنّي أُميمةتحيّةَ مشغوف الفؤادِ مواددِ
٩
منَ الهيفِ لسعا الثغرِ خمصانة الحشاخدلّجة الساقين ريّا السواعدِ
١٠
تُلاحظني سرّاً فترشق مُهجتيبِأسهمِ لحظٍ للشغافِ قواصدِ
١١
وَتُسفرُ عَن وجهٍ حكى البدر واضحيشفّ به نوراً شفوفَ البراجدِ
١٢
وَتَبسم عَن أحوى اللثاث مفلّجأحمّ اللمى عذب المراشفِ باردِ
١٣
فَمَن لي وقد صارت مطايا أحبّتيتَجوبُ بهم عرضَ الفلا والفدافدِ
١٤
بِأن تسمحَ الأيّامُ بالوصلِ بعدماسَقَتني بِفُرقاهم سموم الأساودِ
١٥
أَحنّ إِلى ذاكَ الزمان الّذي مضىوَطيب لياليهِ حنينَ الفواقدِ
١٦
عصير قَضينا الملهيات به ولمنَجد صالحاً منه مشوباً بفاسدِ
١٧
مَضت وَاِنقَضت تلكَ المسرّات كلّهاوَلَم يبقَ مِن هاتيكَ إلّا الأساندِ
١٨
وَأصبحتُ ما بينَ التجلّدِ والأسىأُغالبُ فكري في طريدٍ وطاردِ
١٩
أُعاتبُ دَهري والليالي شواهدٌعَلى أنّ دَهري مخلف للمواعدِ
٢٠
سَأَضربُ في شرقِ البلادِ وغربهالمبلغِ عزٍّ أَو لكسبِ محامدِ
٢١
وَأَحملُ من درِّ الكلام بضايعاًإِلى مَن لديهِ الشعر ليس بكاسدِ
٢٢
إِلى اِبن سنان عامرٍ عامر العلاوَأورثها مِن والدٍ بعد والدِ
٢٣
ضياء عُمان بدرُها وسراجهاوَكاشفُ ظلما خطبها في الشدائدِ
٢٤
لَهُ مكرمات المشتري في خلاقهِوَرفعة كيوان وطرف عطاردِ
٢٥
أُحاولُ نظمَ المدحِ فيه ومدحهتَضيقُ بأدناهُ معاني القصائدِ
٢٦
كَفيل لنصلِ السيفِ في حومةِ الوغىبتفليقِ هامات العدا والقماحدِ
٢٧
تَرى السيفَ راكعاً غير راكعٍبلا عقد ظهر ساجداً غير ساجدِ
٢٨
كأنّهم زرعٌ من الحرث قائمٌوَأينع حتّى ريع منه بحاصدِ
٢٩
أأصلح سواس الأمور عقيدةًإِذا كشفوا عن خافيات العقائدِ
٣٠
لتهنا بِحصنٍ ما رأينا مبارياًلهُ في الصياصي من مشيدٍ لشايدِ
٣١
رَفيع المباني مشمخرٌّ كأنّهتَقلّدَ مِن شهبِ السما بقلائدِ
٣٢
منيفٌ تسامى في السماءِ تخالهُجليساً إذا ما قابلته الفراقد
٣٣
تداركه من بعد ما فاتَ ملكهبجدٍّ عظيمٍ قائم غير قاعدِ
٣٤
فَكانَ كعمدان وكنت كربّهوَما خابَ سعي فيهم لمجاهدِ
٣٥
فجرّ ذيول الفخرِ واِصعد منابراًمنَ المجدِ لم تسهل سواك لصاعدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة