الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُوَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ
٢
يرى أصادقه اللوّام أنّهمله وإن نَصحوا في اللّومِ أعداءُ
٣
بانَت أُميمةُ منه واِختشت جَزَعاًمِن بينِها كبدٌ منه وأحشاءُ
٤
بَيضاءُ كالشمسِ لعساءُ المراشفهيفا الموشّح ريّا الردف لمياءُ
٥
يشفي ترشّف فيها جرحَ ناظِرهافي مُهجَتي فهي لي برء وأدواءُ
٦
كأنّ مَبسمها درّ وَريقتهاماءٌ منَ المزنِ صبّت فيه صهباءُ
٧
عشّاقها ليسوا أَمواتاً هناك مع المَوتى وَليسوا معَ الأحياء أحياءُ
٨
هاجتكِ للحيّ إِذ شيّعتهم ظعنودمنة مثل وشمِ الزند قفراءُ
٩
قُطّانُها قَد غدوا منها فَأوحَشهامن بعد قُطّانها الغادين إِقواءُ
١٠
وَجرّرت ذيلها في سوحِ عَرصتهامنَ الروامسِ بعدَ الحيّ نكباءُ
١١
وَجَلجلت وَدق وكّاف الحياء بهامنَ السحايب بالآصال وطفاءُ
١٢
حتّى تضاحَك فيها النجم مبتسماًنوّاره فهيَ بالنوّار غنّاءُ
١٣
كأنّما قد سقتها بالأصائلِ منكفّي أَبي العربِ المفضال أنواءُ
١٤
مُبارك الوجهِ مصمودٌ يحيط بهفي هالةِ الدستِ أجلاءٌ وآلاءُ
١٥
حَمى الأقاليمَ مِن بطشِ البغاةِ وقدتَساوَيا في حِماه الذيب والشاءُ
١٦
يَستخلص النصر والعزّ المنيع لهمنَ السكينةِ تدبيرٌ وآراءُ
١٧
عَلت مَراتبُه فوقَ السماءِ على الجوزاءِ فهيَ عَلى الجوزاء جوزاءُ
١٨
بهِ تطولُ عَلى الخضراءِ فاخرةغبراؤُه فهيَ لِلخضراءِ خضراءُ
١٩
يَرى بعينِ الحِجا ما في الغيوبِ وقدتُنبيهِ عَن ألسنِ الأفكارِ أنباءُ
٢٠
له منَ المجدِ راياتٌ عَلَت وَسَمَتوَعزّةٌ في بروجِ المَجدِ قَعساءُ
٢١
يا مَن خَلائقهُ لِلمُعتَفين وللطائعينوَالساغبينَ في الطبعِ سرّاء وضراءُ
٢٢
لَولاك للعلمِ والإسلامِ ما شرقتشمسٌ ولا اِنكسَفت لِلجورِ ظلماءُ
٢٣
فَالخيرُ والشرّ في كفّيك قَد خُلقامثلَ السحابَةِ فيها النار والماءُ
٢٤
أَنتَ الوحيدُ وحيد العصرِ ما لك منشكل وشكلك في الأملاك عنقاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة