١
هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِلمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِ
٢
غنّى فأرّقني وجداً وغادر بيمنَ الصبابةِ والتبريح في رهجِ
٣
فاِنهض بمشهد إلى صوت الرخيم فماعليك في ذاك من إثمٍ ولا حرجِ
٤
وَاِشرب مشعشعةً بالمزجِ رائقةًمِن كفّ أغيد معسول اللما بهجِ
٥
تُمازجُ الريقَ في الصهباء فاِغتبطابِرَشف مختلطِ الجنسين ممتزجِ
٦
حمراء تحسبها وسطَ الزجاج دماًمستوكفاً مِن جراحاتٍ ومن سججِ
٧
نوريّة الجسمِ وسط الكأسِ راقصةمتى تلحها تمرح بها نهجِ
٨
قَديمةِ العهدِ في الحانوتِ قد مُلِئتعهداً طويلاً من الأحقاب والحججِ
٩
ما لي وللقلب إِن حاولت مرجعهعنِ الغواني فلم يرجع ولم يعجِ
١٠
إِن رمتَ تبرحهُ عن حبّ عاتكةٍوَجَدته عَن هواها غير مندرجِ
١١
باتَ التجلّد والسلوان مرتبجمنّي وبات اِشتياقي غير مرتبجِ
١٢
بدائعُ الحسن فيها أنّها ضمنتلَها منَ الناس بالأَرواحِ والمهجِ
١٣
ما اِستَكملت بالدجى إلّا وعمّ بهامِنها تنفّس نشر الطيب والأرجِ
١٤
تكاملَ الحسنُ منها بينَ منهضمٍوَبينَ مرتكم مِنها ومندمجِ
١٥
وَالساق ريّان يشكوه الخلاخل لوأَلمحته في وشاح الخصرِ لم يلجِ
١٦
تهزّ قدّاً كغصنِ البان معتدلاًمِن فوقِ درٍّ كدعص الرمل منتفجِ
١٧
ظمياء في هيفٍ لسعاء في شنبٍقنواءُ في شممٍ جوراء في نغجِ
١٨
كأنّ أسهم عينيها سهام أبي الططيب المليك غداةَ الروعِ والرهجِ
١٩
متوّج في العلا أعلا وأفخر مندَعى لمعضلة وللنوى أرجِ
٢٠
يَغشى الحروبَ بعزمٍ غير منصدعٍتحتَ العجاجِ وقلبٍ غير مختلجِ
٢١
يَرى السماحةَ ديناً قيّماً أبداًفي عرشه مستقيماً غير ذي عوجِ
٢٢
غيثٌ يغيث جميعَ الناس وابلهُمن مزنِ كفٍّ بودق التبر منبعجِ
٢٣
يَلقى الوفودَ بوجهٍ مشرقٍ فرحٍطلق البشاشةِ بالوفّاد مبتهجِ
٢٤
بَعثت جيشاً إِلى أَرضِ العدا لجبايسيلُ بالخيلِ مثل السيل في المرجِ
٢٥
وَسرتَ تَطوي أقاليم البلاد إلىأَكنافِ أرضهم بالوسح والمعجِ
٢٦
جَيش يشدّ شعاع الشمسِ إن طلعتبِغيهبٍ مستمدٍّ غير منفرجِ
٢٧
لَم يشعروا قط إِلّا وهيَ مقبلةٌتهوي بكلّ فتىً بالدرع مدّججِ
٢٨
شقّقت جَمعهمُ حتّى غدوا فرقاًبِسايحٍ أعوجٍ عاري السوى شبجِ
٢٩
كأنّ سيفَك في جيش العصاة عصاموسى بن عمران في بحرٍ من اللججِ
٣٠
وَأَنت بالنصرِ والتوفيق تخطر فيبُردٍ منَ الحمدِ والأخلاق منتسجِ
٣١
وَظلّ شانيك ممّا نلت في غصصٍيغصّ بالريقِ في الحلقوم والودجِ
٣٢
وَأقبلت بهيام الشعرِ قاصدةًإِليك منها بسيط كان أو هزجِ
٣٣
لا زلت في درج الأفلاكِ مُرتقياًكالشمسِ تصعد في الأفلاك والدرجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.