الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراحبَدا أَم وجه سعدى مستلاحُ
٢
نَعم بَل وجه سُعدى ضاءَ لمّابَدَت منهُ محاسنه الوضاحُ
٣
فَتاةٌ إِن بَدت في البيضِ دانتلَها في حسنِها البيض الملاحُ
٤
يجاذبُ خصرها الضمآن منهاإِذا نهضت بِه الكفلُ الرداحُ
٥
كأنّ رضابَ مبسمِها إِذا مارشفت زلالَ غاديةٍ وراحُ
٦
فَما أَدري أَطلعٌ أَم حبابٌبِفيها أَم جمانٌ أم إقاحُ
٧
لَها الإدلالُ جيش إِن أَرادتلتقتلني وأَعينُها سلاحُ
٨
سلاحٌ يزدهي في كلّ عينٍوَيعذبُ منه في المهج الجراحُ
٩
وَيا عجباً لألحاظٍ مراضٍتُصاد بهنّ أَفئدةٌ صحاحُ
١٠
أَقاتلتي مزاحاً منك مهلاًفإنّ القتلَ ما فيه مزاحُ
١١
بِأيّ شريعةٍ وبأيّ حكمٍمنَ الأحكامِ سفكُ دمي مباحُ
١٢
هَبيني منك ما أَتلفتِ منّيفَلا حرجٌ عليك ولا جناحُ
١٣
أَقول وخيرُ قولِ المرءِ ما قدبهِ ينحطّ وزرٌ واِجتراحُ
١٤
أَأمّة أَحمدٍ لقدِ اِستقامتطَريقتكم وَلاح لَها اِتّضاحُ
١٥
وحقّ أَن يكونَ الآن منكملِهذا الدهرِ شكرٌ وَاِمتداحُ
١٦
فَإنّ اللّه فيه أَقامَ خلقاًلَكم نسخ الفسادَ به الصلاحُ
١٧
فَقالوا أيّ خلقٍ قلت خلقيَلوحُ بنورِ غرّته الصباحُ
١٨
فَقالوا من عنيتَ فقلتُ ملكاًفَقالوا مَن فقلت لهم فلاحُ
١٩
فَقالوا صِف فقلتُ هو المنايافقالوا زِد فقلتُ هو السماحُ
٢٠
فَقالوا صِل فقلتُ هو الأمانيفَقالوا سَل فقلت هو المناخُ
٢١
مليكٌ عَذلهُ للملك بردٌمضاعفةٌ ونائلُه وشاحُ
٢٢
تَحاسَدَتِ الأسرّة وَالمَذاكيوَغدوته عليهِ والرواحُ
٢٣
إِذا ضنّ الغمامُ همَت يداهُوَلم تَضنن لَه بالمال راحُ
٢٤
لَهُ أَيدٍ سخيّات ولكنبِما كسبته من مجدٍ شحاحُ
٢٥
إِذا فئة بغت أَهدى إِليهاجُيوشاً لا يطاولها كفاحُ
٢٦
يشقّ بهِ كراديسَ الأعاديجوادٌ دونَه يكبو الرياحُ
٢٧
إِذا الفرسانُ كرّت وَاِدلهمّتغياهبُها وحطّمت الرماحُ
٢٨
أمترت الجلال ومن له منمَحامدهِ اِغتباقٌ واِصطباحُ
٢٩
بكَ انبهجَ الزمانُ وطاب منهُلأهليهِ أَمانٌ واِنشراحُ
٣٠
وَدُم دامت حياتك في نعيمٍوفي عزٍّ ودامَ لك الفلاحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة