الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا برق حيِّ الأبرقين فَثَهمدااِسقِ الغميم غمام قطرِك مرعدا
٢
وَاِنضح بما في شؤنكَ اللّاتي هَمتعَبراتُها تلك الطلول الهمّدا
٣
وَاِكسُ الرسومَ منَ المعاهدِ حلّةًخَضراء تُبدي لُؤلؤاً وزَبَرجدا
٤
حتّى يعودَ الروضُ أخضرَ ضاحكاًنوّاره في حسنهِ رطب الندا
٥
ما بينَ أصفر يانعٍ في أحمرٍقانٍ وأبيض ناصعٍ في أسودا
٦
فَترى كمائمها تضاحك فضَّةًهَذا لدى هذا وهذي عَسجَدا
٧
وَسَرى النسيمُ بها ففضَّ لَطائماًمِن مِسكها بينَ الرياضِ وبدّدا
٨
وَغَدا يُصافح مِن غصونِ بشامهافَنناً ورنّح بانها المتأوّدا
٩
دمنٌ مَعاهدُها على عهدي بهامِن بعدِ رحلة أَهلها لن تعهدا
١٠
يا صاحِ عُج للحيِّ واِذكُرني وقللِسعادَ ماذا صدّها أن تسعدا
١١
إِنّي عَلى عهدي ولستُ بسامعٍمَن لام فيها ما حييتُ وفنَّدا
١٢
وَأَنا الفداءُ أنا الفداءُ لها ولامنّي كثيرٌ أَن أكونَ لها الفدا
١٣
ما لو تُبايعني بروحي قبلةًمِن ثَغرها أَمضي بها متبرّدا
١٤
جسمٌ أرقُّ منَ النسيمِ إِذا سرىسحراً وقلبٌ فيه يحكي الجلمدا
١٥
وَإِذا تثنّت في الخطا وتخطّرتفي بردِها حكت القضيبَ الأملدا
١٦
يا بضّة الجسمِ اِسمحي بفكاكِ منفي أسرِ حبّك لَا يزال مصفّدا
١٧
ما لو مننتِ عليّ منك برشفةٍكانَت ألذّ منَ الزلالِ وأبردا
١٨
في كلِّ يومٍ موعدٌ لي منك ياهذي وَما أصدقت عِندي مَوعدا
١٩
وَلَقد سلكتُ هواكِ حتّى أنّنيأَصبحت فيه أرى الضلالَ هو الهدى
٢٠
وَاِستَعذبت نَفسي عذابك في الهوىفَرضيتُه لي مُصلحاً أو مفسدا
٢١
كلّي بكلّي مُستهامٌ لَم أقلفي ذاك منّي ما خلا وما عدا
٢٢
ما لي وللدهرِ الخؤونِ كأنّنيكُنت المعادَ لحربهِ والمُبتدا
٢٣
ما خلتهُ بعد الحروبِ مسالماًإلّا وعادَ إِلى الحروبِ وسدّدا
٢٤
حتّى قصدتُ إِلى أبي الطيبِ الّذيبِالجاهِ للجادي يجودُ وبالجدا
٢٥
فَأَجارني من ريبِ دهرٍ حرّهقَد كانَ في أوجع حرّ المدا
٢٦
وَحظيتُ منه بوصلِ عيشٍ ناعمٍمِن بعدِ عيشٍ في المعيشةِ أنكدا
٢٧
الأمجدُ القرم الّذي ورثَ العلاعَن كلِّ أشوس لوذعيّ أمجدا
٢٨
مَلكٌ تفرّد في المكارمِ مثل ماقَد كانَ والدهُ بها متفرّدا
٢٩
وَجرى فعقّب في ميادين العلاعَمرو بن هند وشاؤه والأسعدا
٣٠
وَبنى وشيّد بيت مجدٍ قَد سماحتّى اِنتهى السبع الطباق مُشيّدا
٣١
لَم يَرتكب في نهجِ مذهبهِ إلىسُبلِ العُلا إلّا الطريقَ الأرشدا
٣٢
لولا إِقامةُ عدلهِ في أرضهِلَغَدت بِساكنها رماداً أرمدا
٣٣
يا مَن تكوّن سيفه ويمينهناراً مؤجّجة وبحراً مُزبدا
٣٤
إنّي لمجدك قد زَفَفت خرايداًتُشجي معانيها الحسانَ الخرّدا
٣٥
وَشهدنَ لي بالودِّ فيك وَهل ترىبرّا سواها شاهداً كي يَشهدا
٣٦
أَنت الوحيدُ وحيدُ عصرك لم تزلفي كلِّ مرتبةٍ بمجدكَ أوحدا
٣٧
وَلَقد رقيتَ السبعَ في رتبِ العلافَاِربع أبيتَ اللّعنَ قَد حُزتَ المدا
٣٨
حتّى تكادُ الشهبُ مِن أَفلاكِهاتَهوي إِلى تقبيلِ نعلكَ سُجّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة