الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِلمّا عَفت وخلت من النزالِ
٢
بعثت لهُ الشوق المبرّحَ والجَوىدمنٌ منَ الحيّ النزول خوالِ
٣
وَمرتّل التغريدِ يصدحُ بالضُحىمِن فوقِ فرعٍ من فروعِ الضالِ
٤
غنّى فذكّرنا بعهدٍ سالفٍمِن مدّةٍ سلفت منَ الأحوالِ
٥
ما بالُ عمرة لَم تَجد لمتيّمٍمِنها على اِستِحقاقهِ بوصالِ
٦
خودٌ تمازج وصلها بصدودهافي زيِّ مشغوفٍ وهجرة صالِ
٧
تَنأى وتقربُ للمحبِّ وهكذاطبع الخراد البيض في الإذلالِ
٨
وَلربّما قَد جادَ لي بوصالِهامنها عَلى الهجرانِ طيف خيالِ
٩
بذل الخيال لنا رخيصاً وصلهامِن بعدِ طولِ الهجر وهو الغالِ
١٠
ريَّا السواعدِ رخصة أطرافهاظَميا الموشّح فعمة الخلخالِ
١١
غصّت خلاخلُها بفاعمِ ساقهاوَشَكت مآزرُها من الأكفالِ
١٢
وَتَرى الحياءَ عَلى محاسن وجههايَحوي بريق مائهِ السلسالِ
١٣
مثل الغزالةِ إِن بَدت وَإِذا رَنَتبِلِحاظِها ترنو بعين غزالِ
١٤
يا أيّها الناس اِفهموا لي ما أنامستنسخٌ مِن محكمات مقالِ
١٥
أَنا لستُ بالراضي على ناس أرىأَحوالهم ما وافقت أحوالي
١٦
بذَلوا مدى أيّامهم عرضي وماأَنا لهم ما عشت بالبذّالِ
١٧
قارَبتُهم فَتباعدوا باعدتهمقَربوا بطبعٍ خادعٍ ختّالِ
١٨
لا غروَ إِن حسدوا بما قَد عاينواما نلت مِن كرمٍ ومن أفضالِ
١٩
فَلَقد تعمّد ذاك إخوةُ يوسفمِن قبلُ في الزمن القديم الخالي
٢٠
فَوحقّ مَن قَد كانَ صوّر آدماًفي الخلقِ من حمأٍ ومن صلصالِ
٢١
لأجدّ في إصلاحِ سعي النفس إنأَذنَ الإله بصالح الأعمالِ
٢٢
إنّي اِمرؤٌ لا أَرتضي بمحلّةفيها يُساوى الحرُّ بالأنذالِ
٢٣
لا يبلغ المجدَ اِمرؤٌ إلّا إِذا اِستَمطى بجانب شدّة الأهوالِ
٢٤
وَالمرءُ مَن يسمو بمفخرِ نفسهِلا مفخرِ الأعمامِ والأخوالِ
٢٥
وَمفازة عطشى الفلا مجهولةجاوزتها بجلالةٍ شملالِ
٢٦
يَسري بمضطرم العزيمةِ جاهلحكماً منَ الآداب والآمالِ
٢٧
وَتشيم مِن جَدوى فلاحٍ بارقاًتُزري بكلِّ مجلجلٍ هطّالِ
٢٨
اليجشبيّ الأمجد الملك الّذيأَفنت مَواهبهُ جزيل المالِ
٢٩
غيثٌ غداة تنقّل وتفضّلٍليثُ غداة تدعّس ونزالِ
٣٠
طعّانُ فرسانِ الخميسِ وإنّهيومَ المغارمِ حاملُ الأثقالِ
٣١
جلّت معاليهِ وعظمته عن التتَكييفِ والأندادِ والأشكالِ
٣٢
يا أيُّها الملك الّذي حَرسَ العلابِشوازبٍ وقواضبٍ وعوالِ
٣٣
اِسمَع مقالةَ مُخلصٍ لكَ لم يَزَلمِن جودِ كفّك موثقاً بعقالِ
٣٤
أَسميت فيما يرتجى آمالهبِذُرى يديك فهنّ غير هزالِ
٣٥
وَلتهنَ بالعيدِ الّذي قد أتىلكَ بالسرورِ معاً وبالإقبالِ
٣٦
عيدٌ بهِ خُتمَ الصيام وإنّهلمبشّرٌ بالفطرِ من شوّالِ
٣٧
أَضحى بدولتك الغداة ونصرهامستحسن الإبكارِ والآصالِ
٣٨
وافى وقَد بذلَ السلام لوجهك المحجوب بالإكرامِ والإجلالِ
٣٩
وَاِفترّ مبسمها بوجهٍ مشرقٍلمّا اِشتهرت لهُ بأنعمِ بالِ
٤٠
لا زالَ هَذا العيدُ يأتي زائراًمُستقبلاً لكَ أيّما اِستقبالِ
٤١
إنّي عَجبتُ لكَ الغداةَ وأنتَ فيتختِ الممالكِ للرعيّة والِ
٤٢
والناسُ يَزدحمونَ جودك كلّهمشوقاً لرؤية وجهك المفضالِ
٤٣
لَمّا رأوكَ وأنتَ وسط الدستِ منبينِ الجنودِ معاً وبين الآلِ
٤٤
خرّوا لتقبيلِ البساطِ جميعهممِن قبلةٍ أو يمنة وشمالِ
٤٥
حقٌّ لهذا الدست يهدي تربَهطيباً إِلى الأملاك والأقيالِ
٤٦
وَتزورهُ الأطيارُ مع وحشِ الفلامِن كلّ يعفورٍ ومن رئبالِ
٤٧
بك زيّن اللّه البلادَ فأَصبحتكالبكرِ تسحب فضلة الأذيالِ
٤٨
فلك الزعامةِ والرِياسةِ والعلاولكَ المحلّ السامك المتعالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة