الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذينييُميتني هجرها والوصلُ يُحييني
٢
أَهنا الحياة إذا قارنتها ولقدأَرى الشقا في حياتي إِذ تُجافيني
٣
فسهمُ أعينها في القلب يُؤلمنيوَريقُ مَبسمها في الرشف يشفيني
٤
يا عاذِلي في هَواها لو يصيبك مالقيت أبكاك ما قد كان يُبكيني
٥
تَلومني أنتَ جهلاً في الغرام وماسمعي معي فليس قد كنت تلحيني
٦
وَكيفَ أفهم ما صرّحت من عذلٍوفي ضميري هوى سعدى يُناجيني
٧
لَولا الهوى ما غدا المجنونُ يغزل فيليلى ولا كان من ليلى بمجنونِ
٨
أَنا العليلُ ولكن لم أجد أبداًلي غيرها من طبيبٍ لي يداويني
٩
وَلو طور سينا يلقى ما تأوّبنيلاِندكَّ ممّا أُلاقي طور سينيني
١٠
يا حبّذا أرض يبرين وساكنهاوحبّذا ما أتى من أرض يبرينِ
١١
تهدي أريجّ الخزاما والعرار لناونحن في ظلِّ عيشٍ غير ممنونِ
١٢
والجوُّ صاحَ والعذر طافحةورائقُ الروضِ مهتزُّ الأفانينِ
١٣
وَالشمسُ ملقيةٌ ثوبَ البهاء علىنورٍ من الروض غبّ الغيث مدجونِ
١٤
وَالطلّ في أعين الأزهار مجتمعٌكالدمعِ مجتمع في أعين العينِ
١٥
وساجدات قطعنَ المجهلات بناغرث حقائبها صهب العثانينِ
١٦
يحملنَ درّ قريضٍ جلّ ذلك عندرّ نفيس من الأصداف مكنونِ
١٧
حتّى قَدمن بنا بعد الكلال علىأعزّ أروع زاكي الوجد ميمونِ
١٨
على المظفّر فاِنهلّت سحائبهُبِالمكرماتِ ولم يظنن بمظنونِ
١٩
بهِ ينالُ المعالي كلّ ذي شطبوكلُّ سرد من الماذي وموضونِ
٢٠
كَم في الوغى جدّل الأعدا بصارمهِكأنّه حيدر في يوم صفّينِ
٢١
تاج المفاخر طلّاع المنابرِ غففار الحرائرِ سلطان السلاطينِ
٢٢
يا مَن شأى وتناهى طلق غايتهميدانه سابق شأو الميادينِ
٢٣
إِن أنتَ جازَيت أملاك البلاد علىكنتَ الجواد وكانوا كالبراذينِ
٢٤
إِن كنت أنفقتَ ما تحويه من سبدٍفاِنعَم فما أنت في العليا بمغبونِ
٢٥
كَم منزف ماله يأوي خزائنهوأنت مالُك ملقى غير مخزونِ
٢٦
وَلا يزين الفتى مالٌ يحوط بهبخلٌ ولو كان ماله مال قارونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة