الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عوجَا على طلل الخزاعا خلّانعربي العبيلة شرقي رأس علانِ
٢
وحيث مغنى اللوى والأبرقين لنامعاهد لثمين الأثل والبانِ
٣
ومن طويلع رقم السَّفح قد دثرتطمساً معاهده من بعدِ قحطانِ
٤
رسم تغيِّره الأرياحُ مذ همرتبه أصائل من غدقٍ وتهنانِ
٥
تحسبه من خلال المزن صائبهتطمي معالم أطلالٍ وغيطانِ
٦
فاض المجلجل قد حاق الرسوم وقدهاض الملثُّ على ربعٍ بمرنانِ
٧
أقول ولم يبق لي من بعدِ ساكنِهإلّا مراتعُ من وحش وصيرانِ
٨
ربعٌ لجاريةٍ حوراءَ غانيةٍحوريّة جُعلت في خَلقِ إنسانِ
٩
غيداءُ ساميةٌ ريداء ضاميةٌهيفاءُ ناميةٌ تسمو بأخدانِ
١٠
بيضاءُ عاليةٌ تزهو بغاليةٍبضَّاء طاليةٌ من عطرِها القانِ
١١
غنجاً معطّفة روحا ملطَّفةظميا مهفهفة في عطفِ وهنانِ
١٢
حسناً عواجبُها حمرا رواجبُهاترمي حواجبُها من سهم إنسانِ
١٣
وضَّاحُ مغرقُها من فوق مفرقِهاكالشمس مشرقُها ضوءٌ بلمعانِ
١٤
لعسا ملاثمها سلساً ملاهمهامُلساً ملازمُها تاهت بإحسانِ
١٥
رخصاً حقائبها أعلى حزايقهافاحت حدائقها من عترِ قُنوانِ
١٦
في فرعها غسقٌ في خدِّها فلقٌفي ثغرها دلق تزهو بألحانِ
١٧
زانت سوالفها منها رفارفهافعما روادفُها أحقاف كُثبانِ
١٨
وسناء مقلتها حسناء وجنتهاحببا برشفتها من كأس نشوانِ
١٩
ظنّت براقعها منها مقانعهاتخفو مصانعها جلباب صنعانِ
٢٠
لفَّت مآزرها منها موازرهاهانت خواصرها من كشح ظمآنِ
٢١
دُهماً ذوائبها غنماً ترائبهاتهوى حبائبها عهدي برضوانِ
٢٢
في خَطوِها رسل في مشيها كسلٌألفاظها عسلٌ ريّا بألبانِ
٢٣
في خدِّها لهبٌ في صدرها ذهبٌبخالها عجبٌ ينمو برفعانِ
٢٤
في كشرِها ضمرٌ في قدِّها سمرٌأزهارها ثمرٌ يزهو برمَّانِ
٢٥
في عينها وجلٌ في خدِّها خجلٌفي جيدِها زجلٌ يسمو بأريانِ
٢٦
في حليها سطر في جعدِها عطرٌأرضابُها مطرٌ بالغصنِ والبانِ
٢٧
كافورُها عرقٌ منظومها ورقٌسربالها سرق في برد كتَّانِ
٢٨
جلَّت مراتبها لمَّا أعاتبُهاقولي ترايبها جودي بلقيانِ
٢٩
عهدي بها سمحت وصلي وقد منحتما خلتُها جنحت صدّاً بهجرانِ
٣٠
أيَّام تسعدني منها وتوعدُنيفالآن تبعدني عنها وتنساني
٣١
قالت تنبّه لي إن كنت ذا مهلٍلا تغترر جهلي تغرو بنقصانِ
٣٢
فاِعلَم ترى حَسبي يكفيك عن نسبيهل تعرفنَّ أبي من زيدِ كهلانِ
٣٣
فقلت اِسمعي ممّا أقول وعيهل تعلمي فرعي من آل عدنانِ
٣٤
وَمن كنانة لي أصلاً ومن مضروقُرب آل رسول اللَه قربانِ
٣٥
محمَّد فصلاة اللَه تختمهتُهدى رسالته للإنس والجانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى بن حسين بن شوال

شاعر عماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، ارتبط اسمه بعهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي توفي عام 1196هـ. جمع شعره في ديوان مطبوع، ومن قصائده ما يدور على الوقوف بالرسم والطلل، ومنها ما يحث على الثقة بالحجا بدلًا من الشقيق.

قصائد أخرى لـموسى بن حسين بن شوال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة