الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما القطاةُ فنى سوف أَنعَتُها

مزاحم العقيليالعصر الأموي · ٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُهانَعتاً يوافق نعتى بعضَ ما فيها
٢
سَكَّاءُ مخطوبةٌ فى ريشها طَرَقٌصُهبٌ قوادِمُها كُدرٌ خوافيها
٣
منقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمهابمِبرد حاذقُ الكفَّين يَبرِيها
٤
تمشى كمشىِ فتاةِ الحىِّ مسرعةًحذارَ قومٍ إِلى سترٍ يواريُها
٥
تنتاشُ صفراءَ مطروقاً بقيَّتُهاقد كاد يأزى عن الدعموصِ آزيها
٦
تسقى رذيَّينِ بالموماة قُوتُهمافى ثُغرةِ النحرِ من أَعلى تراقيها
٧
كأَنَّ هَيدَبةً من فوقِ جُؤجئهاأَو جِرو حَنظَلَةٍ لم يعدُ راميها
٨
تشتَقّ من حيث لم تُبعِد مُصَعِّةولم تُصَوِّب إِلى أَدنى مهاويها
٩
حتى إِذا استأنسا للوقت واحتضرتتَوَجَّسا الوحىَ منها عند غاشيها
١٠
تَرَفَّعا عن شؤون غير ذاكيةٍعلى لَدِيدَى أَعالى المهدِ أُدحيها
١١
مَدَّ إِليها بأفواهٍ مزينةٍصُعداً ليستنزلا الأَرزاقَ مِن فِيها
١٢
كأَنَّها حين مَدَّاها لجنأَتهاطَلَى بواطنها بالوَرسِ طالِيها
١٣
حِثلَينِ رَضَّا رُفَاضَ البَيضِ عن زَغَبٍوُرقٌ أَسافلُها بيضٌ أَعاليها
١٤
تَرَادا حين قاما ثُمّتَ احتطباعلى نحائفَ مُنآدٍ محانيها
١٥
تكاد من لينها تنىد أَسؤُقُهاتَأَوُّدَ الرَّبلِ لم تَعرِم نواميها
١٦
لمّا تبدى لها طارت وقد علمتأَن قد أَظل وأَنَّ الحىِّ غاشيها
١٧
ماهاجَ عينَك أَم قد كاد يُبكيهامن رسم دار كسَحقِ البُردِ باقيها
١٨
فلا غنيمةُ توفى بالذى وَعَدَتولا فؤادُك حتى الموتِ ناسيها
١٩
لا اشتكى نوشةَ الأَيامِ من وَرَقىإِلاَّ إِلى مَن أَرى أَن سوف يُشكِيها
٢٠
لِدِلهِمٍ مأثُرات قد عُدِدنَ لهإِنَّ المآثرَ معدودٌ مساعيها
٢١
تنمى به فى بنى لأىٍ دعائمُهاومن جُمانة لم تخضَع سواريها
٢٢
بنى له فى بيوتِ المجدِ والدُهُوليس مَن ليس يَبنيها كبانيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مزاحم العقيلي

شاعر غزل بدوي من بني عقيل، عاش في العصر الأموي وكان من الشجعان المعدودين. عُرف بشعر يصف الفلوات ويأتي فيه على غير مثال، حتى شهد له ذو الرمة بأن أحدًا لا يقدر أن يقول مثله. سُئل جرير والفرزدق عمّن يعرفانه أشعر منهما، فذكرا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل ويجيد وصف الفلوات، وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.

قصائد أخرى لـمزاحم العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة