١
عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُوَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُ
٢
وَلَوْلاَ الهَوَى مَا حَلَّ أحْمَدُ رِيقِهَاوَمَنْ حَرَّمَ السَّلْسَالَ خَالَطَهُ النَّدُّ
٣
وَلَمَّا سَقَتْنِيهِ حُدِدْتُ بِلَحْظِهَاوَمَنْ يَشْرَبِ الصَّهْبَاءَ يَلْزَمُهُ الحَدُّ
٤
وَأقْسِمُ لَوْلاَ عَقْرَبُ الصُّدْغِ رَاعَنِيلَمَا كَانَ لِي مِنْ لَثْمِ وَجْنَتِها بُدُّ
٥
أضَلَّتْ رَشَادِي فِي الهَوَى بِسُؤَالِهَاأغَارُ عَلَيْهَا إذْ تَحَمَّلَهَا الخَدُّ
٦
تَثَنَّتْ فَحَارَ الفَهْمُ في وَصْفِ حُسْنِهَاوَقَدْ يَتَثَنَّى الغُصْنُ لأنَّهُ فَرْدُ
٧
وَمَا هِيَ إلاَّ الشَّمْسُ أنْكَرَ ضَوْءَهَاوُشَاةٌ إذَا لاَحَتْ لَهُمْ أعْيُنٌ رُمْدُ
٨
تَنَاسَبَتِ الأفْعَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَاعَلَى أنَّهَا فِي الحُسْنِ لَيْسَ لَهَا نِدُّ
٩
فَقَلْبِي وَقُرْطَاهَا وَصَبْرِي وَخصْرُهَاوَوَجْدِي وَرِدْفَاهَا وَدَمْعِيَ وَالعِقْدُ
١٠
جَحَدْتُ هَوَاهَا خِيفَةً مِنْ صُدُودِهَاوَمَاذاَ عَسَى يُغْنِي مُتَيَّمَهَا الجَحْدُ
١١
وَمُذْ هَجَرَتْنِي وَاصَلَ السُّهْدُ مُقْلَتِيفَنَوْمِي وَصُبْحِي لَيْسَ لِي بِهِمَا عَهْدُ
١٢
وَمَا قَطَعَ الطَّيْفُ الزّيَارَةَ عَنْ قِلًىوَلَكِنَّ جَفْنِي لاَ يُفَاِرقُهُ السُّهْدُ
١٣
سُهَادِي بِهَا أحْلَى لَدَيَّ منَ الْكَرَىوَأوْقَدُ مَا ألْقَاهُ في حُبِّهَا بَرْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.