١
عَبَثَ الدَّلاَلُ بِصُدْغِهِ فَتَجَعَّداَرَشَأٌ أجَالَ عَلَى العَقِيقِ زَبَرْجَداَ
٢
وَانْحَلَّ إكْسِيرُ الحَيَاءِ بِخَدّهِفَأحَالَ فِضَّتَهُ النَّقِيَّةَ عَسْجَداَ
٣
وَجَرَتْ مِيَاهُ الحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهِفَعَلِمْتُ أنَّ الوَرْدَ كَلَّلَهُ النَّدَى
٤
وَأقَلَّ فَرْقًا غُصْنُ بَانَةِ قَدِّهِفَعَجِبْتُ كَيْفَ البَانُ أثْمَرَ فَرْقَداَ
٥
وَجَلاَ جَبِينًا كَالصَّبَاحِ مُنَوَّراًفَأرَاكَ ثَغْراً كَالأقَاحِ مُنَضَّداَ
٦
قَمَرٌ تَجَلَّى فِي دُجُنَّةِ شَعْرِهِفَأبَانَ مَا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالْهُدَى
٧
كَفَرَ العِذَارُ نَعِيمَ وَجْنَتِهِ لِذَاألْقَاهُ فِي نَارِ الجَحِيمِ مُخَلَّداَ
٨
ظَبْيٌ لَهُ لَحْظٌ تَهَنَّدَ جَفْنُهُأرَأيْتَ جَفْنَ اللَّحْظِ صَارَ مُهَنَّداَ
٩
مُتَقَلِّدٌ لِدَمِي بِسَيْفِ لِحَاظِهِفَحَذَارِ يَا قَلْبِي الرَّشَا المُتَقَلِّداَ
١٠
مَا سَلَّ فِي الأجْفَانِ فَاتِكَ طَرْفِهِإلاَّ وَخِلْتَ السَّيْفَ يَقْطَعُ مُغْمَداَ
١١
كَالْوَرْدِ خَدّاً وَالغَزَالَةِ بَهْجَةًوَالغُصْنِ قَدّاً وَالغَزَالِ تَشَرُّداَ
١٢
لَوْ لَمْ يَكُنْ نَشْوَانَ منْ خَمْرِ الصِّبَامَا مَالَ مِنْ تِيهٍ وَصَالَ وَعَرْبَداَ
١٣
كَلاَّ وَلَوْ لاَ أنَّهُ غُصْنٌ لَمَاغَنَّى هَزَارُ الخَالِ فِيهِ وَغَرَّداَ
١٤
قَسَمًا وَلَوْلاَ وَرْدُ وَجْنَتِهِ لَمَاأجْرَيْتُ ضَافِي الدَّمْعِ فِيهِ مُوَرَّداَ
١٥
يَا كَوْكَبًا خَرَّتْ لِكَعْبَةِ حُسْنِهِسُمْرُ العَوَالِي رُكَّعًا أوْ سُجَّداَ
١٦
مَا كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ حُسْنَكَ كَامِلٌحَتَّى رَأيْتُ الرِّيقَ مِنْكَ مُبَرَّداَ
١٧
نُعْمَانُ خَدّكَ قَدْ رَوَى عَنْ سَهْلِهِجُمَلَ المَحَاسِنِ مُرْسَلاً أوْ مُسْنَدَا
١٨
قَيَّدْتَ أحْشَائِي وَسَلْسَلَ أدْمُعِيفَغَدَوْتُ فِيهِ مُسَلْسَاً وَمُقَيَّداَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.