الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَسَمًا بِصبْحِ جَبِينِكَ المُتَنَفِّسِ

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قَسَمًا بِصبْحِ جَبِينِكَ المُتَنَفِّسِمَا شِيبَ ثَوْبُ مَحَبَّتِي بِتَدَنُّسِ
٢
يَا مَنْ إذَا هُزَّتْ مَعَاطِفُ قَدّهِهَزَأتْ بِأعْطَافِ الغُصُونِ الميَّسِ
٣
أنْفَقْتُ كنْزَ الدَّمْعِ فيكَ وَحَبَّذَامَا قَدْ نَفَقْتُ على الجمَالِ الأكْيَسِ
٤
وَهتكتُ أمْرَ الحُبّ فيكَ وَطَابَ لِيخَلْعُ العِذَارِ عَلَى العِذَارِ السُّنْدُسِي
٥
رَشَقَتْ لحَاظُك فِي فُؤَادِي أسهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا عنْ حَوَاجِبِكَ القِسِيّ
٦
حَتَّامَ أبذلُ فِي هَوَاكَ حُشَاشَتِيوَتُصَانُ عني يَا شَقِيقَ الانفس
٧
لَوْ شِئْتَ مَا عَذَّبْتَ قَلْبًا بِالجفَايَا مُوحِشًا بسوَاكَ لَمْ يَتَأنَّسِ
٨
أيَحِلُّ فِي شَرْعِ المَحَبَّةِ أنَّنِيأجْنِي الصدُودَ مِنَ الظِّبَاءِ الأنَّسِ
٩
أَوْ أنْ يَبِيتَ الطرْف بَعْدَ رُقَادِهِيَرْعَى السُّهَادَ مِنَ العُيُونِ النُّعَّسِ
١٠
أ َوْ أنَّنِي أعْتَاضُ يَا كُلَّ المُنَىبِالصَّبْرِ عَنْ لَثْمِ الثغُورِ اللُّعَّسِ
١١
مَنْ لِي بِبَدْرٍ قَدْ جَلاَ كأس الطِّلاَفي كَوْكَبٍ فَمَحَا ظَلاَمَ الحِنْدِسِ
١٢
غُصْنٌ وَلَكِنْ بِالفُكَاهَةِ مُثْمِرٌبَدرٌ وَلَكِنْ بِالْمَلاَحَةِ مُكْتَسِ
١٣
لم أنْسَهُ إذْ زَفَّ بِكْرَ مُدَامَةٍلأجَلّ نُدْمَانٍ بِأبهَجِ مَجْلسِ
١٤
وَسَعَى بِشَمْسٍ فِي سَمَاءِ زُجَاجَةٍوَأدَارَ رَاحًا فِي مَحَاجِرِ نَرْجِسِ
١٥
وَغَدَا يُغَاِزلُنِي بِسِحْرِ لَوَاحِظٍأزْرَتْ بِألحَاظِ الجَوَارِي الكُنَّسِ
١٦
فَسَكَرْت لَمَّا أنْ سُقِيتُ بِلَحْظِهِأضعَافَ مَا أُسْقِيتُه بِالاكؤسِ
١٧
عَنِّي بِكَاسِكَ يَا نَدِيمُ فَإنَّمَاسُكْرِي بِكَاسِ جُفُونِهِ في مَجْلِسِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة