١
بِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْجَلَّ الَّذِي قَدْ عَدَّلَهْ
٢
فِي مقلتيهِ نرجسٌغَضٌّ وَلَكِنْ ذَبَّلَهْ
٣
وَبِثَغْرِهِ شهدٌ حَلاَيَا مَنْ دَرَى مَنْ عَسَّلَهْ
٤
بَدْرٌ عَلَى غُصْنِ النَّقَاسُبْحَانَ مولًى كَمَّلَهْ
٥
مَا جُنَّ عَارِضُ صُدْغِهِفَاسْألْ لِمَاذَا سَلْسَلَهْ
٦
هَلْ رَامَ تَقْبِيلَ اللَّمَىأوْ أنْ يُرَشَّفَ سَلْسَلَهْ
٧
رَشَأ عُذَيْبِيُّ الْحَلاَيَا مَا أحَيْلَى مِقْوَلَهْ
٨
أبْدَى الصَّبَاحَ بِمَبْسَمٍيَا سَعْدَ مَنْ قَدْ قَبَّلَهْ
٩
وَرَوَى مُنَفّصُل حسنهِغُرَرَ الْمَحَاسن مُجْمَلَهْ
١٠
وَلِمُشْتَرِي حَمَلِ الهَوَىأرْخَى الذَّوَائِبَ سُنْبُلَهْ
١١
فِي شَكْلِ صَادِ عُيُونهأضْحَتْ أمُورِي مُشْكِلَهْ
١٢
وَبِلَثْمِ وَرْدَةِ خَدّهِأمْسَتْ شُجُونِي مُفْضَلَهْ
١٣
وَبِرَشْفِ كَوْثَرِ رِيقِهِنِيرَانُ شَوْقِي مُشْعَلَهْ
١٤
وَافَيْتُهُ أشْكُو الَّذِيلِي في هَوَاهُ مِنَ الْوَلَهْ
١٥
وَسَألْتُهُ فَأجَابَنِيبِخِلاَفِ نَصّ المَسْألَهْ
١٦
رِيمٌ سَطَا بِمُهَنَّدٍمِنْ نَاظِرٍ مَا أقْتَلَهْ
١٧
وَرَمَى بِسَهْمِ لَوَاحِظٍعَنْ حَاجِبٍ مَا أنْبَلَهْ
١٨
يَرْنُو فَيَخْتَلِسُ النُّفُوسَ فلحظُه مَا أخْتَلَهْ
١٩
وَحليفِ عذلٍ هَالَنِييَا لِلْهَوَى مَالِي وَلَهْ
٢٠
أيَرُومُ ارْشَادِي وَقَدْعَوَّذْتُهُ بِالْبَسْمَلَهْ
٢١
يَا سَائِلاً عَنْ قِصَّتِيخُذْهَا إلَيْكَ مُفَصَّلَهْ
٢٢
أحْشَايَ فِيهِ كُوّرَتْوَدُمُوعُ عَيْنِي مُرْسَلَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.