الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًافَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
٢
لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًاحَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا
٣
وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَاظِرِهِحَتى أرَانِيَ حَبْلَ الشَّعْرِ ثُعْبَانَا
٤
وَمَا تَحَقَّقْتُ أنَّ الْخَمْرَ رِيقَتُهُحَتَّى تَمَايَلَ فِي بُرْدَيْهِ نَشْوَانَا
٥
ظَبْيٌ تَرَكَّتَ من غُصْنٍ وَمِنْ قمرٍيَا كَيْفَ حَتَّى بَدَا للعين إنْسَانَا
٦
أحْوَى اللَّوَاحِظِ مَعْسُولَ اللَّمَى قمراًحلُوَ الشَّمَائِل زَاهي الخَدّ وَسْنَانَا
٧
مُوَرَّدُ الخَدّ مَا اخْضَرَّتْ غدَائِرُهُالاّ اكْتَسَى الروضُ مِنْ خَدَّيْهِ ألْوَانَا
٨
ولا أرانَا رِيَاضَ الحسنِ وَاضِحَةًالاَّ وَأرْسَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ غُدْرَانَا
٩
مُكَعَّبُ النهدِ مَا مَالَتْ مَعَاطِفُهُالاَّ أرَاكَ عَلَى الخَيْزُورِ رُمَّانَا
١٠
وَلاَ نَمَا فِي أسِيلِ الخَدّ عَارِضُهُالا وَأنْبَتَ فَوْقَ الْخَدّ رَيْحَانَا
١١
لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ جُزْءٌ من محَاسنهِمَا أطْلَعَ اللَّيْلُ فِي الآفَاقِ شُهْبَانَا
١٢
أوْ كَانَ لِلرَّوْضِ وَرْدٌ مِثْلُ وجْنتهِلَخِلْتُ فِيهِ سَوَادَ الهُدْب خِيلاَنَا
١٣
وَلَوْ سقي الصَّلْدَ مِنْ جِرْيَالِ رِيقَتِهِلأنْبَتَ الصَّلدُ نِسْرِينًا وَسُوسَانَا
١٤
يَقُولُ قَلْبِي لِعَيْنِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِجَلَّ الَّذِي صَاغَهُ للعينِ إنْسَانَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة