الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَشَادِنٍ مَا رَنَا لاّ وَغَازَلَهُ

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَشَادِنٍ مَا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُظَبْيُ الكِنَاسِ وَحَيَّاهُ وَفَدَّاهُ
٢
الرَّاحُ رِيقَتُهُ وَالمِسْكُ نَكْهَتُهُوَالآسُ عَارضُهُ وَالوَرْدُ خَدَّاهُ
٣
وَالزَّهْرُ مَبْسَمُهُ وَالدُّرُّ منطقهُوَالبَانُ عِطْفَاهُ وَالرُّمَّانُ نَهْدَاهُ
٤
وَاللَّيْلُ طرتُّهُ وَالصُّبْحُ طلعتُهُوالبدرُ والشمسُ في الحاليْنِ عَبْداهُ
٥
ظَبْيٌ به هامَ أهلُ الحيّ قَاطبةًفكلُّ مَيْتٍ تَرَاهُ فَهْوَ أرْدَاهُ
٦
يقولُ قلبي عَدَانِي سحرُ نَاظِرِهِيا ليتَ شعرِيَ مَنْ بالسَّحرِ أعْداهُ
٧
لاَ واخذ اللهُ قَلْبِي فِي محبتهِإذْ حالة الحب عقبَاه ومبُدَاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة