١
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
٢
وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاًلأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
٣
وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّىلَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
٤
فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَىوَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
٥
وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَىوَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
٦
هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِيإذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.