الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهي

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
٢
وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاًلأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
٣
وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّىلَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
٤
فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَىوَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
٥
وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَىوَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
٦
هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِيإذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة