١
هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ قَدرَوَّت شَآبيبُ الدُموعِ تُرابَهُ
٢
كانَ الوَحيدُ وَسارَ لَم يَترُك لَناثَمَراً بِهِ يَنسى الحَزينُ مُصابَهُ
٣
فَاِكتُب لَهُ التاريخَ وَاِذكُر أَنَّهُنادى الإِلهُ خَليلَهُ فَأَجابَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.