١
تَبَسَّمَ عَنْ سَنَا دُرّ نَظِيمِوَأسفرَ عَنْ ضِيَا صُبْحٍ وَسِيمِ
٢
وَمَايَسَ عَنْ قَوَامِ قضيبِ بَانٍوَغَازَلَ عَنْ لحاظ رَشًا رخيمِ
٣
غزَالٌ غَازَلَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِيفَخُذْ خَبَرَ الصِّحَاحِ عَنْ السَّقِيمِ
٤
وَجَادَ بِفِتْنَتِي لَمَّا تَبَدَّىفَوَا عَجَبَاهُ مِنْ بدرٍ كَرِيمِ
٥
تَضَرَّجَ خَدّهُ فَأرَاكَ وَرْداًوَهَلْ أبْصَرْتَ وَرْداً في جَحِيمِ
٦
وَعَذَّبَنِي بِهِ فَاعجبْ لِخَدّيُعَذّبُ فِي لظَاهُ بِالنَّعِيمِ
٧
رَخِيمُ الدَّلّ عَقْلِي فِيهِ نَادَىأنَا بِاللَّهِ وَالدَّلّ الرَّخِيمِ
٨
إذَا مّا كَلَّمَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِيفَلاَ تَسْألْ عَنِ الْقَلْبِ الْكَلِيمِ
٩
هِيَ الالحَاظُ تُغْرِي مَنْ غَزَتْهُفَحَاذِرْ فِتْنَةَ السِّحْرِ العَظِيمِ
١٠
قَوِيمُ القَدّ هَزَّ العِطْفَ كَيْمَايُجِيدَ الطَعنَ بِالرّمحِ القَوِيمِ
١١
تَقُولُ الْوَجْنَتَانِ لَنَا هَلُمُّواإلَى الحَجَرِ المُقَبَّلِ فِي الحَطِيمِ
١٢
وَتَهْدِينَا اسْتِقَامَةُ عَارِضَيْهِفَنُفْتَنَ فِي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمِ
١٣
شَكَوْتُ لِطَرْفِهِ السَّاجِي سَقَامِيوَمَا يُغْنِي السَّقِيمُ عَنِ السَّقِيمِ
١٤
وَمَالَ لِطِيبِ ذِكْرَاهُ فُؤَادِيكَمَا مَالَ القَضِيبُ مَعَ النَّسِيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.