الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاحب التاج والمقلد والخال

شهاب الدين الخلوفالعصر المملوكي · ٤٠٢ قصيدة
٨ قراءة
١٥١
ما لابن خلوف سوى مديحك أمنيا مأمن من خاف أن يقلد بأغلال
١٥٢
حاشاك وقد جدت في المنام برحبأن اسلب في يقظة ملابس إقبال
١٥٣
أو أن أجد الموت شدة ولسانيرطبا بمديح نظامه شغل البال
١٥٤
أو أن أجد القبر حفرة لعذابوألا من وقاني لأجل مدحك الأهوال
١٥٥
حسبي شرفا أن جعلت مدحك شغليليلا ونهارا وفي مقام وترحال
١٥٦
فانعم بقبول فأنت أشرف قدراوأمنن بنوال فأنت أكرم مفضال
١٥٧
ها قد نظم العبد في علاك قصيدامن بحر خفيف خزامة عدد الدال
١٥٨
حيكت ببنان الثنا رقيقة غزلزينت بلال السنا على أشرف منوال
١٥٩
في شهر جمادي نظمتها لليالمرت ببنات الحلى تعسل أقوال
١٦٠
من عام ثمان من الميين تليهاسبعون يلي أربا بها انتظم القال
١٦١
تالله وبالله والإله يمينابرا قسما جل أن يشاب بإخلال
١٦٢
والصحف والألواح والزبور وما في التوراةوالإنجيل والكتاب والارسال
١٦٣
لو أن مياه الوجود أجمع حبروالأرض والأفلاك والسحائب أو كال
١٦٤
والأغصن أقلام والخلائق جمعاكتاب مدى الدهر يكتبون بإجمال
١٦٥
ما ينضبط العشر أو يحرر نزرمن بعض صفات الحبيب مطمح الآمال
١٦٦
من خصصه الله في الكتاب بمدحلا يحصره الوصف في القريض وإن طال
١٦٧
من نزّهه الله لا يحاط بوصفمن عظمه الله لا يقاس بأمثال
١٦٨
هل ينحصر النبت والتراب بعدهل ينضبط القطر والسحاب بمكيال
١٦٩
هل يحصر في الحربهل تتزّن الأرض والسماء بمثقال
١٧٠
الأمر عظيم وكيف لا بطهدار الفلك الأطلس المحيط بالاشكال
١٧١
يا ذا الجبروت العظيم والملكوت العاليشرفا أن يقال أين وما الحال
١٧٢
يا من خلق الأرض والسماء وأبرىالأنفاس وأروى من الظما وهدى الضال
١٧٣
ما غيرك أرجو وليس غيرك أخشىما غيرك أدعو وليس غيرك لي كال
١٧٤
فاقبل مدحا صغت في حبيبك وامننبالعفو والإحسان والقبول والإقبال
١٧٥
وأنعم بنعيم لوالدي ومتعأشياخي والمسلمين منك بأفضال
١٧٦
واخصص بصلاة ورحمة وسلامقبر العلم الشافع المعد للأهوال
١٧٧
واعطف برضاء وجد بسحب صلاةللصحب والأتباع والقرابة والآل
١٧٨
ما قال محب وقد جفاه حبيبيا سلسلة الرمل من لوالبه الخال
١٧٩
أو طاف مشروق بكعبة وتغنّىيا صاحب التاج والمقلد والخال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخلوف

شاعر تونسي تعود أصوله إلى فاس، وُلد في قسنطينة ثم ارتبط اسمه بتونس حيث اشتهر وتوفي. وجد في بلاط السلطان عثمان الحفصي ملاذًا، فأكثر من مدحه. عُرف بشهاب الدين الخلوف.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخلوف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة