الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ

تميم بن أبيالمخضرمين · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُمَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
٢
وأَقْفَرَ مِنْها بَعْدَ مَا قَدْ تَحُلُّهُمَدَافِعُ أَحْرَاضٍ ومَا كَانَ يُخْلِفُ
٣
رَآهاً فُؤَادِي أُمَّ خِشْفٍ خَلاَلَهَابِقُورِ الوِرَاقَيْنِ السَّرَاءُ المُصَنِّفُ
٤
رَعَتْ بِرَحَايَا في الخَرِيفِ وعَادَةٌلَهَا بِرَحَايَا كُلَّ شَعْبَانَ تُخْرَفُ
٥
زَجَرْنَا بَنِي كَعْبٍ فَأَمَّا خِيَارُهُمْفَصَدُّوا ولَلْمَعْرُوفُ في النَّاسِ أَعْرَفُ
٦
وأَمَّا أُنَاسٌ فَاسْتَعَارُوا بَعِيرَنَافَقِيدَ لَهُمْ بَادٍ بِهِ العُرُّ أَخْشَفُ
٧
لهُ خَدُّ مَيْمُونٍ وأَشْأَمُ سَاحِقٌفَأَيَّهُمَا مَا شِئْتُمُ فَتَعَيَّفُوا
٨
فَإِنَّا أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍبِهِ أَوَدٌ لَمْ يَسْتَطِعْهُ المُثَقِّفُ
٩
لَنَا عَكَرٌ حَوْمٌ وعِزُّ عَرَنْدَسٌفَنَمْضي إِذَا شِئْنَا ونَأْبَى فَنَزْحَفُ
١٠
وبِيضٌ مِنَ المَاذِيِّ حَامٍٍ قَتِيرُهَاحَرَابِيُّهَا كَالقَطْرِ أَوْ هِيَ أَلْطَفُ
١١
وشَهْبَاءُ تَنْبُو النَّبْلُ عَنْهَا كَأَنَّهَاصَفاً زَلَّ عَنْ أَرْكَانِهِ المُتَزَحْلِفُ
١٢
لَنَا كَلْكَلٌ أَعْيَا عَلَى كلِّ غَامِزٍبِهِ زَوَرٌ بَادٍ مِنَ العِزِّ أَجْنَفُ
١٣
وجُرْدٌ جَعَلْنَاهَا ذَحِيلَ كَرَامَةٍتُبَاشِرُ أَلْبَانَ اللِّقَاحِ وتُلْحَفُ
١٤
نَزَعْنَا لَهَا الحَوْذَانَ حَوْلَ سُوَيْقَةٍفَقَدْ جَعَلَتْ أَفْوَاهُهُنَّ تَوَسَّفُ
١٥
دَعَاهُنَّ دَاعِ بِالْبُكَاءِ فَسُرِّحَتْأَدِيمَ الضُّحَى تُنْضَى إِلَيْهِ وتُسْنَفُ
١٦
عَلَى كُلِّ مِلْوَاحٍ يَجُولُ بَرِيمُهَاتُبَارِي اللِّجَامَ الفَارِسيَّ وتَصْدِفُ
١٧
وَأَهْوَجَ مُسْتَرْخِي الحِزَامِ تَمَرَّسَتْبِهِ الحَرْبُ حَتَّى جسمُهُ مُتَحَرِّفُ
١٨
لَهُنَّ بِشُبَّاكِ الحَدِيدِ زَوَافِرٌدَوَابِرُهَا بِالجَنْدَلِ الصُّمِّ تُقْذَفُ
١٩
لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى نَزَعْنَ عَشِيَّةًوقَدْ مَاتَ شَطْرُ الشَّمْسِ والشَّطْرُ مُدْنَفُ
٢٠
رَأَوْنَا بِبَقْعَاءِ المَسَالِحِ دُونَنَامِنَ المَوْتِ جُوْنٌ ذُو غَوَارِبَ أَكْلَفُ
٢١
وقَوْمٌ بِأَيْدِيهِمْ رِمَاحُ رُدَيْنَةٍشَوَارِعُ تَسْتَأْنِي دَماً أُوْ تَسْلَّفُ
٢٢
بِجَمعٍ رَأَتْهُ الجِنُّ فَاخْتَشَعَتْ لَهُولَلشَّمْسُ أَدْنضى لِلْخُسُوفِ وأَكْسَفُ
٢٣
وجُرْثُومَةٍ لاَ يَنْزِعُ الذُّلُّ أَصْلَهَايُطِيفُ بِهَا المَحْرُوبُ والمُتَضَيِّفُ
٢٤
تُعَيِّرُنَا كَعْبٌ كِلاَباً وقَتْلَهَاويُقْتَلُ أَدْنَى مِنْ كِلاَبٍ وأَضْعَفُ
٢٥
وتَتْرُكُ قَتْلَى قد عَلِمْنَا مَكَانَهَاوتَعْفُو جِرَاحٌ عَنْ دَمٍ فَتَقَرَّفُ
٢٦
وقَدْ نَازَعتْنَا مِنْ كِلاَبٍ قَبَائلٌمَحَاجِمُ مِنْهَا مَا يَفِيضُ ويَنْطِفُ
٢٧
قَتَلْنَا وأَبْكَيْنَا حَمِيمَ بْنَ جَعْفَرٍعَلَى مَشْهَدٍ مِنْ قَوْمِهِ وهْوَ مُرْدَفُ
٢٨
جَمَعْنَا أبَا أَدَّى وأَدَّى بِطَعْنَةٍفَظَلَّ بَقِيُّ فِيهِمَا مُتَقَصِّفُ
٢٩
طَعَنَّاً حُبَيْشاً طَعْنَةً ظَلَّ بَعْدَهَايَنُوءُ حُبَيْشُ لِلْيَدَيْنِ ويُنْزَفُ
٣٠
فَمَهْمَا تَعَضَّ الحَرْبُ مِنَّا فَإِنَّهَاتَعَضُّ بِأَثْبَاجِ سِوَانَا فَتَكْتِفُ
٣١
لَنَا ضَالَةٌ يَنْجُو المُكَاسِرخ دُونَهَاإِذَا رَحِمَتْهُ أَوْ يُلِحُّ فَيَتْلَفُ
٣٢
وَكَانَ لَنَا عِنْدَ المُلوكِ مَشَاهِدٌمَقَامٌ وبُرْهَانٌ قَدِيمٌ ومَوْقِفُ
٣٣
ومَا قَدَعَتْنَا مِنْ مَعَدًّ قَبِيلَةٌونَقْدَعُ مَنْ شِئْنَا ولاَ نَتَكَلَّفُ
٣٤
دَعَانِي كُلَيْبٌ بِالمَدِينَةِ دَعْوةًوأَفْنَاءُ قَيْسٍ شَاهِدُونَ وخِنْدِفُ
٣٥
فَكَانَ جَوَابِي أَنْ حَزَزْتَ أَخَاهُمُجِهَاراً وأَنْيَابِي مِنَ الحِرْبِ تَصْرِفُ
٣٦
وقَالَ كُلَيْبٌ اخْضِبُوا لِيَ لحْيَتِيلَوَ أَنِّي غُدُوٍّاً عِنْدَ مَرْوَانَ أَعْرِفُ
٣٧
فَلَمَّا دَنَا لِلْبَابِ أَشْبَهَ أُمَّهُوقَالَتْ لَهُمْ نَفْسُ المَذَلَّةِ أَزْحِفُوا
٣٨
فَإِنْ يَكُ في بُعْرَانَ قَيْسٍ مَعُوَنةٌيَكُنْ لِبَني العَجْلاَنِ في الضَّرْبِ مِخْشَفُ
٣٩
جَزَيْتُ ابْنَ أَرْوَى بِالمَدِينَةِ قَرْضَهُوقُلْتُ لِشُفَّاعِ المَدِينَةِ أَوْجِفُوا
٤٠
وإِنَّا لَنَزَّالُونْ تَغْشَى نِعَالَنَاسَوَابِغُ مِنْ أَصْنَافِ رَيْطٍ ورَفْرَفُ
٤١
مَكَارِيمُ لِلْجِيرَانِ بَادٍ هَوَانُنَاذَوَاتَ الذُّرَى مِنْهَا سَمِينٌ وأَعْجَفُ
٤٢
خِلاَلَ بُيُوتِ الحَيِّ مِنْهَا مُذَرَّعٌبِطَعْنٍ ومِنْهَا عَاتِبٌ مُتَسَيَّفُ
٤٣
إِذَا الطَّيْرُ أَمْسَتْ وهْيَ عُبْسٌ جوَانِحٌفُوَيْقَ بُيُوتِ الحَيِّ تَهْفُو وتَخْطَفُ
٤٤
ونَحْنُ بَنُو أُمٍّ نَشَأْنَا ثَلاَثةًنَقُومُ بِأَبْوَابِ المُلُوكِ فَنُعْرَفُ
٤٥
بَنُو أُمِّكُمْ إِنْ تَعْرِفُوا الحَقَّ يَعْرِفُواوإِنْ تَنْسِفُوا يَوْماً عَنِ الحَقِّ يَنْسِفُوا
٤٦
فَلاَ أَعْرِفَنْ شَيْخاً لَهُ أُمُّ سَبْعَةٍيُمَارِسُنَا يَوْماً إِذَا النَّاسُ أَجْحَفُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـتميم بن أبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة