الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبَني مَثولَةَ قَد أَطَعتُ سَراتَكُم

زبان بن سيار الفزاريالعصر الجاهلي · ٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبَني مَثولَةَ قَد أَطَعتُ سَراتَكُملَو كانَ عَن حَربِ الصَديقِ سَبيلُ
٢
وَبَنو أُمَيَّةَ كُلُّهُم أُمَراؤُهاوَبَنو رِياحٍ إِن تُدُبِّرَ قيلُ
٣
سيري إِلَيكِ فَسَوفَ يَمنَعُ سَربَهامِن آلِ مُرَّةَ بِالحِجازِ حُلولُ
٤
حَلَقٌ أَحَلّوها الفَضاءَ كَأَنَّهُممِن بَينِ مَنبِجَ وَالكَثيبِ قُيولُ
٥
فَإِذا فَزِعتُ غَدَت بِبِزّي نَهدَةٌجَرداءَ مُشرِفَةُ القَذالِ دَؤولُ
٦
شَوهاءُ مُركَضَةٌ إِذا طَأطَأتُهامَرَطى إِذا اِبتَلَّ الحِزامُ نَسولُ
٧
أَعدَدتُها لِبَني اللَقيطَةِ فَوقَهارُمحي وَسَيفٌ صارِمٌ وَشَليلُ
٨
وَمُجَرَّبُ النَجَداتِ لَيسَ بِناكِلٍعَنهُ إِذا لاقى القَبيلَ قَبيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـزبان بن سيار الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة