١
لمنِ الدّيارُ بهضْبِ ذي الأسنادِفالسّيلحينِ فبُرقَةِ الأثمادِ
٢
إنّ الأحبّة آذَنُوا بسوادِبكرٍ دُبرْنَ على الحَمُولةِ حادِ
٣
تبدو ويرفعها السّرابُ كأنّهامنْ عُمّ موثبَ أو ضناك خدادِ
٤
عَبقَ الكَباءُ بِهُنَّ كُلّ عَشيّةٍوغَمرْنَ ما يلبسْنَ غيرَ جمادِ
٥
كَرِكٌ كلونِ التّين أحوى يانعٌمُتراكبُ الأكمامِ غيرُ صوادي
٦
خيْفَانَةٌ تهدي الجيادَ كأنَّهاغبَّ الوجيفِ تُعلُّ بالأجسادِ
٧
فإذا ثلاثٌ واثنتان وأربعٌمشي الهجانِ على كثيبِ جُرادِ
٨
فلتهَزْتُهُنّ بها يؤلُّ فريصُهامن لمْعِ رايَتنا وهُنّ غَوادي
٩
وُضِع الجَآذِرُ في مطاربِ مَزنهفكأنّهُنّ بها بهام نقادِ
١٠
جلبَ الجيادَ من العِراقِ شوازباًقُبّ البُطون يجُلْنَ بالألبادِ
١١
في كوكب ضخم يظل لرزهِبطن الجريب معضلا وصماد
١٢
نَجْلُ الغمامةِ والصّريحِ وثادقِوبنات قيْدٍ نجلُ كلّ جوادِ
١٣
ولقد صببْنَ على تَنُوخٍ صَبّةًفَجزيْنَهُمْ يوماً بيومِ قُحادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.