١
أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِوسفعٌ كالحماماتِ الفرادِ
٢
وآثارِ يُلحنَ على ركيّبنَعْفِ مُلَيْحَة فالمُسترادِ
٣
مصيفُ الهمِّ يمنعني رُقاديإليّ فقدْ تجافى بي وسادي
٤
لفقد الأريحيّ أبي بجادٍأبي الأضيافِ في السّنةِ الجماد
٥
إليه تلجأُ الهضّاءُ طُرّاًفليسَ بقائلٍ هُجْراً لجادي
٦
إذا ما اغْبَرّت الآفاقُ يوماًوحاردَ رِسْلُ ما الخورِ الجِلادِ
٧
إليك رحلْتُ من كنفي سرارعلى ما كان من كلم الاعادي
٨
كأني والقتود ونسعتيهاعلى بيدانةٍ ببنات وادي
٩
فدت نفسي وراحلتي ورحلينجادك بله ما تحت النّجاد
١٠
ألا أبلغ خُزاعة أهل مُرّوإخوتهمْ كنانةَ عن إياد
١١
تركْنَا دارَهمْ لمّا ثروناوكنّا أهلها من عهد عاد
١٢
وأسهلنا وسهلُ الأرضِ يُخشىبجُرد الخيل مُشنَقَةِ القيادِ
١٣
فنازَعْنا بني الأحرارِ حتّىعلفْنَا الخيل من خضرِ السّوادِ
١٤
إليكَ ربيعةَ الخيرِ بن قُرْطٍوهوباً للطّريفِ وللتّلاد
١٥
كفاني ما أخافُ أبو هلالٍربيعةُ فانتهتْ عني الأعادي
١٦
تظلُّ جيادُهُ يجمزْنَ حوليبذاتِ الرّمثِ كالحدأ الغوادي
١٧
كأنّي إذْ أنخْتُ إلى ابن قُرْطٍعقلْتُ إلى يلملمَ أو تضادِ
١٨
أطاعتْكَ الشُّؤُونُ فظلتَ صبّاكأن وكيفها وهي المزاد
١٩
وهل يشتاقُ مثلكِ في ديارٍعَفتْها الرّيحُ والدّيمُ الغوادي
٢٠
ذكرْتَ بها سعادَ فعجْتَ جهلاعلى رسمٍ تسائلُ عن سعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.