١
أوْحَشتْ من سَروبِ قومي تعارفأرومٌ فشابةٌ فالسِّتارُ
٢
بعد ما كان سرْبُ قوميَ حيناًلهمُ الخيلُ كلّها والبحارُ
٣
فإلى الدُّور فالمروراة منهمفجفيرٌ فناعمٌ فالدّيارُ
٤
فقد أمسَتْ ديارُهُمْ بطنَ فلجٍومصيرٌ لصيفهم تِعْشارُ
٥
ربُّما الجاملُ المؤبّل فيهمْوعناجيجُ بينهُنّ المهارُ
٦
ورجالٌ من الأقارب بانوامن حُذاقٍ هم الرُّؤوسُ الخيارُ
٧
وجوادٌ جمّ النّدى وضروبٌبرقاقِ الظّباتِ فيه صعارُ
٨
ذاك دهرٌ مضى فهل لدهورٍكنّ في سالف الزّمان انكرارُ
٩
علجاتٌ شعرُ الفراسنِ والأشداقِ كلفٌ كأنّها أفهارُ
١٠
علق الخيلَ حُبُّ قلبي وليداًوإذا ثابَ عنْدي الإكثارُ
١١
علقَتْ هامتي بهُنَّ فما يمْنع منّي الأعنّةَ الإقتار
١٢
جُنّةٌ لي في كلّ يومِ رهانٍجمِّعتْ في رهانِهَا الأجشارُ
١٣
وانجرادي بهنّ نحو عدُوّيوارتحالي البلادَ والتّسيارُ
١٤
تلكمُ لذّتي إلى يومِ موتيإنّ موتاً وإنْ عمرتُ قصارُ
١٥
ولقد أغتدي يدافعُ ركنيمثل شاة الإران نهدٌ مُطارُ
١٦
لا يكادُ الطّويل يبلغُ منهحيث يثنى من المقصّ العذارُ
١٧
ومنيف غوجُ اللبان يرى منه بأعلى علبائه إدبارُ
١٨
يَحْسَبُ النّاظرونَ فيه قماصاًوهو إلاّ المراحُ فيه وقارُ
١٩
مُلْهَبٌ حسهُ كحسِّ حريقٍوسط غابٍ وذاك منه حضارُ
٢٠
ولقد أغتدي يدافع رُكنيتيسُ ربْلٍ مُحَنّبٌ طيّارُ
٢١
أهْوَجُ الحلمِ في اللّجامِ لجُوجٌأعوجيٌّ عنانهُ خوّارُ
٢٢
أيّدُ القصريين لا قيد يومافيعنّى بصرعه بيطارُ
٢٣
جُرْشُعُ الخلقِ بَادِنٌ فإذا ماأخذَتْه الجلالُ والمضمارُ
٢٤
آل منه فخفَّ وهو نبيلٌفي محاني ضُلُوعِهِ إجفارُ
٢٥
رهلُ الصّدرِ أفرغَتْ كتفاهُفي محانٍ أطباقهُنّ قصارُ
٢٦
جوِّفَ الجوفُ منه وهو هواءٌمثل ما جاف أبزناً نجّارُ
٢٧
وهو شاحٍ كفكةِّ القتبِ المجْلب شدّ القَرَا عليهِ الإطارُ
٢٨
عن لسانٍ كجثّةِ الورلِ الأحْمر مَجَّ النّدى عليه العَرارُ
٢٩
دافعَ المحلَّ والشّتاء ويبْسَ العُودِ عنه قنَاعسٌ أظآرُ
٣٠
رهلاتٌ ضرّاتُهُنّ مهاريسُ جلادٌ إذا شتون غزارُ
٣١
فقصرنَ الشّتاء بعد عليهوهو للذّود إذ يقسّمنَ جار
٣٢
فنهضنا الى أشمّ كصدْرِ الرُمْح صعْلٍ في حالبيهِ اضطمارُ
٣٣
فسروْنا عنهُ الجلالَ كما سُللَ لبيعِ اللّطيمةِ الدّخْدارُ
٣٤
وأخذْنَا به الصّرارَ وقًلْنَالحقيرٍ بنانُهُ إضمارُ
٣٥
أوفِ فارقُبْ لنَا الأَوابِدَ وارْبَأْوانفُضِ الأرضَ إنّها مِذْكَارُ
٣٦
فأتَانَا يَسْعَى تفَرُّشَ أُمِّ البِيْضِ شدّاً وقدْ تعالى النّهارُ
٣٧
غَيْرَ جُعْفٍ أوابدٍ ونَعامٍونَعامٍ خلالها أثْوارُ
٣٨
في حوالِ العقاربِ العُمْرُ فيهاحين ينْهَضْنَ بالصّباحِ عذارُ
٣٩
يتكشّفْنَ عنْ صرايعَ ستٍّقُسّمَتْ بينهُنّ كأسٌ عُقَارُ
٤٠
بينَ ربْداءَ كالمِظلّةِ أُفقٍوظليمٍ معَ الظَّليمِ حمارُ
٤١
ومهاتينِ حرسٌ ورِئالٌوشبُوبٌ كأنّهُ أوْثارُ
٤٢
فَصدُوا مِنْ خَيارِهِنَّ لقَاحاًيتقاذَفْنَ كالغُصُونِ غزارُ
٤٣
فذَعَرنْا سُحْمَ الصّياصي بأيديهُنّ فضْحٌ من الكحيلِ وقارُ
٤٤
ففريقُ يُفَلّجُ اللّحْمَ نيئاًوفريقٌ لطابخيهِ قُتَارُ
٤٥
وتغالْيْنَ بالسّنيحِ ولا يَسْأَلْنَ غبّ الصَّبَاحِ ما الأخْبَارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.