١
أيَا مَنْ رَأَى لِي رأْيَ بَرْقٍ شَريْقِأسالَ البحَارَ فَانْتَحَى للعَقيقِ
٢
ذا مَا أقُولُ أوسعَ الأرضَ كُلّهَاتلأْلأَ في مخيلةٍ وخُفُوقِ
٣
سَقى دارَ سَلْمَى حَيْثُ حَلّتْ بها النّوىجَزَاءَ حَبِيبٍ مِنْ حَبيبٍ ومِيقِ
٤
لَهُ أثرٌ في الأرْضِ لحبٌ كأنّهُنبيثُ مَسَاحٍ منْ لِحَاءِ مَهِيقِ
٥
فأدْبَرْنَ واستوثقتهُنَّ بسمْحَجٍخفيفِ الجراءِ كاضطرامِ حَريْقِ
٦
إذا ما جَرَى شَأويْنِ وابْتلّ عَطفُهُأنَاخَ بِهَادٍ مِثْلِ جذْعِ سحُوقِ
٧
كأنّي ذا عاليْتُ جَوزَة مَتْنهِتعلّق بزّي عند بَيْضِ أنوقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.