الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل

أبو دؤاد الإياديالعصر الجاهلي · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحلبينَ أجْمَادٍ خِفافٍ فالرّجلْ
٢
دُرّةٌ غاصَ عليها تاجرٌجليتْ عندَ عزيزٍ يوْمَ طلْ
٣
لا تَكُونَنَّ كَمِلْتَاثِ الضُّحَىبدَمِ القتْلِ ومَا كانَ قَتَلْ
٤
إنّها حرْبٌ عَوانٌ لقحَتْعَنْ حيالٍ فهي تقتاتُ البلْ
٥
فكأنَّ العيْنَ مِنْ مَثْلُوثةٍنَضحَ المَاءُ كلاَهَا فَهَمَلْ
٦
كمْ ربَعْنَا منْ خَمِيسٍ جَحْفَلٍوقَتَلْنَا مِنْ رئيسٍ مُنْتَخَلْ
٧
فاسألوا عنّا ذا الحيّ شتُواوسَلُوا عنَّا ذا البَأسُ نَزَلْ
٨
ظعَنَ الحيُّ الأُلى كانوا بهاوعفا رسمٌ وأضحى كالخللْ
٩
هيّجَ الشّوقَ الّذي كان صحاحبْسكَ اليوم على ذاك الطّللْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دؤاد الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة